قصائد رومنسيه
قلبي كلف بظبية حسناء
ابن فركون
قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ
يأتي وصْفُها بالرّوضةِ الغنّاءِ
أصوب الحيا جاد أم دمع عيني
ابن فركون
أصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني
فحَيّا المَعاهِدَ بالرّقْمَتَيْنِ
هل بعد طول تغربي وفراقي
ابن فركون
هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي
أرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِ
وما كنت أهوى ربع سلمى وإنما
ابن فركون
وما كنتُ أهْوى ربْعَ سَلْمى وإنّما
أحِبُّ الحِمَى من أجْلِ مَن سَكَن الحِمَى
عهود غرامي لا تزال جديدة
ابن فركون
عُهودُ غَرامي لا تزالُ جَديدةً
وأرْبُعُ جِسْمي عافِياتٌ دَوارِسُ
إن غلقت طيقان قبتي التي
ابن فركون
إن غُلّقَتْ طيقانُ قُبّتي التي
تُبْدي سَنا وجْهِ الصّباحِ المشْرِقِ
حاديها أين بها تذهب
ابن فركون
حاديَها أيْنَ بها تَذْهبُ
إذْ ليْسَ عن ورْدِ المنى مَذْهبُ
عسى الطيف في جنح الدجى إذ يعوده
ابن فركون
عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ
يجدِّدُ عهْداً للرّضَى ويُعيدُهُ
أهلا بها بكرا أتت عذراء
ابن فركون
أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ
تَجْلو علَيْنا غُرّةً غَرّاءَ
هي الهضبة الشماء باد وقارها
ابن فركون
هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها
تَحامَى حِماها ليلُها ونهارُها
وصلتني تحفة
ابن فركون
وصلَتْني تُحْفةٌ
تُجْتَلى فوقَ الطّبَقْ
أمنها سرى طيف إلي حبيب
ابن فركون
أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
وليسَ سوَى نجْم السّماءِ رَقيبُ