العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الرجز السريع الوافر
هل بعد طول تغربي وفراقي
ابن فركونهل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي
أرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِ
لمّا رحلْتُ عنِ المنازِلِ لمْ يزَلْ
سُكْنى الغَرامِ بقلبيَ الخفّاقِ
يا حادِيَ الأظْعانِ مالَكَ والسّرى
اللهَ في الرّمقِ الذي هوَ باقِ
هيَ دارُ أحْبابي وموْضِعُ صبْوَتي
ومحَلُّ جيراني وربْعُ رِفاقي
جارَ الزّمانُ ببُعْدِهِمْ ولعلّهُ
يوماً يجودُ بعادةِ الإشْفاقِ
ما لِي وللشمْسِ المنيرةِ كُلّما
تُبْدي وتُبْدِعُ بهجَةَ الإشْراقِ
ما راقَ عيْنيَ دونَهُم حُسْنٌ ولا
دمْعي على حُكْمِ الصّبابةِ راقِ
بَخلوا برَدّ جَوابِ ما راقَ النُهَى
ممّا وشَتْ يمْنايَ في الأوْراقِ
ما بالُهُمْ منَعوا نجائِبَ كُتْبِهِمْ
أن تسْتَقِلَّ بأرْبُعِ العُشّاقِ
ما بالُهُ من بعْدِ حادثة النّوى
لمْ يحفَظوا عهْدي ولا مِيثاقي
يا سائِلي عن شرْحِ حاليَ ليْتَني
لو كُنتُ أُلْقي بعضَ ما أنا لاقِ
ماذا أقولُ وطولُ كتْبيَ لا يَفي
بحَديثِ ما عِنْدي من الأشواقِ
وكتَمتُ ما أهْلُ الهَوى نطَقوا بهِ
إلا قَليلاً ضاقَ عنْهُ نِطاقِي
قصائد مختارة
طلبت غرة الزمان الجماد
التطيلي الأعمى طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد نعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد
انزل لتلثم ذا الصعيد مقبلاً
ابن المقرب العيوني اِنزِل لِتَلثِمَ ذا الصَعيدَ مُقَبِّلاً شَرَفاً وَإِجلالاً لِمَولى ذا المَلا
إلى متى أمسي وأضحي
أسامة بن منقذ إلى مَتَى أُمسي وأُضْ حِي بالنّوى مُرَوّعَا
وصفة عربية لمداواة العشق
نزار قباني تصورت حبك.. طفحاً على سطح جلدي..
ويلك يا قد البرستوجه
ابن الرومي ويلكِ يا قدَّ البَرَسْتُوجَهْ ما أنت والله بمغْنُوجَهْ
ظهيراك التوكل والمضاء
ابن الأبار البلنسي ظَهيراك التوكُّل والمَضاء فَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُ