العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الخفيف
البسيط
أهلا بها بكرا أتت عذراء
ابن فركونأهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ
تَجْلو علَيْنا غُرّةً غَرّاءَ
ألْفاظُها تُنسي الجِيادَ تَسابُقاً
لمدى الإجادةِ والسّيوفَ مَضاءَ
أبْصَرْتُها سَحَراً وكانت قد أتَتْ
رَبْعي كما شاءَ الوِدادُ مَساءَ
ما كنتُ أدْري أنّ ليلاً مُطْلِعٌ
من قبْلِ أنْ وردَتْ عليَّ ذُكاءَ
لكنّني ما نِلتُ منحَ وصالِها
حتى بدا نورُ الضُحَى وأضاءَ
وافَتْ لبَسْطِ العُذْرِ في النظمِ الذي
فاقَتْ حُلاهُ الغادةَ الحَسْناءَ
مهْلاً أبا الفضْل الذي في فضلِه
وودادِهِ ترَكَ الأنامَ وراءَ
ما شيمَتي ذمُّ الصّديقِ وإنما
أهْديهِ شُكْراً دائِماً وثناءَ
وإذا جفاني مَن وثِقتُ بوُدِّه
كان الجزاءُ السّمْحَ والإغضاءَ
ما إنْ يُعامِلني بسوءِ قَطيعةٍ
إلا بذَلْتُ مودّةً ووفاءَ
هَذا فكيْفَ بمَن أنالَ ودادَهُ
مَحْضاً ومدّ خُلوصَهُ أفْياءَ
كذّبْتُ نفْسي إنْ أنا قد سُمْتُهُ
بعْدَ الإطالةِ في الثّناء هِجاءَ
عجَباً يُقالُ أساءَ في منظومِه
خِلٌّ أنالَ خليلَهُ ما شاءَ
مَن جاءَ يَنْسُبُ لي كلامَ إساءَةٍ
فهوَ الذي قدْ قالَهُ وأساءَ
نظْمي الذي طلبَ الجوابَ ضحىً على
جهةِ التّأنُّسِ لا التّعنُّتِ جاءَ
هذا وشِعْرُكَ ما علِمْتُ حديقةٌ
تُبْدي محاسنُها سَناً وسناءَ
تُنْسي شمائِلُهُ الشّمائِلَ كلّما
وافَتْ تَعودُ الرّوضةَ الغنّاءَ
هيْهاتَ لا تخْفى مَعانيهِ التي
رقَّتْ وراقَتْ بهْجةً وضياءَ
لا تحْفِلَنّ بمَن أتى متعرِّضاً
للقَولِ لا يثْني العِنانَ حَياءَ
فلذِكْرِ خصْلِكَ لا أزالُ مُردّداً
وبشُكْرِ فضلِكَ أعْمُرُ الأنداءَ
شيَّدتُ مبْنى الوُدّ في قلبي فلنْ
يخْشى على مرّ الزّمانِ عَفاءَ
قصائد مختارة
اذا حال عجز المرء دون انتقامه
جميل صدقي الزهاوي
اذا حال عجز المرء دون انتقامه
يحاول بطشا بالمسيئين في الفكر
بأبي وامي بدر حسنٍ قد سلا
أبو الحسن الكستي
بأبي وامي بدر حسنٍ قد سلا
قلبي على جمر الصدود وما سلا
لي البردُ... لها المدفأهْ
عبدالرحمن أحمد عسيري
لي البردُ... لها المدفأهْ
لي البرد دوماً.. لها المدفأهْ
أمن الظعن حين هم نفورا
أبو الصوفي
أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً
كتب الدمعُ فِي الخدود سطورا
أيتها المراكب
قاسم حداد
يا مراكب الرحيل
انتظريني .. انتظريني
يا أهل غرناطة نيكوا
ابن الحداد الأندلسي
يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ
ففي رُمَيْليِّنا عنه لنا شُغُلُ