قصائد رومنسيه
متى أبلغ من إقبالك الأملا
ابن حبيش
مَتّى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَملا
يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا
نكثت وحق لعهدها أن ينكثا
ابن حبيش
نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثا
مَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثا
متع جفوني بذاك المنظر الحسن
ابن حبيش
مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ
وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي
ليجزيني بمَ؟
عبد العزيز جويدة
قالتْ : تُجاهرُ بالهوى في حيِّنا
أرجوكَ تحفظُ سرَّنا
حينما نعشق شموخ الرجال
لميعة عباس عمارة
أغازل فيك شموخ الرجال
ويمنعني عنك هذا الخفر
وأغيد في صدر الندي لحسنه
ابن خفاجه
وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ
حُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُ
كتمت هوى قد لج في أشجانها
ابن الجباس الدمياطي
كَتَمتْ هوًى قد لَجَّ في أَشجانِها
وَحَشَتْ حَشَاها من لَظَى نِيرانِها
فإن جحدت أجفانه سفكها دمي
ابن أفلح العبسي
فإنْ جحَدَتْ أجفانهُ سفكَها دمي
فلي شاهدٌ من خدِّه غيرُ مُرقِش
أحبك حبين
آدم فتحي
أحبّك حبّين
حبّي لروحي وحبّا لأنّك روحي وأكثر
أصرم بليلى حادث أم تجنب
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُ
أَم الحَبلُ مِنها واهِنٌ مُتَقَضِّبُ
يا نائح الطلح أشباه عوادينا
أحمد شوقي
يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينا
نَشجى لِواديكَ أَم نَأسى لِوادينا
به سحر يتيمه
أحمد شوقي
بِهِ سِحرٌ يُتَيِّمُهُ
كِلا جَفنَيكَ يَعلَمُهُ