قصائد رومنسيه
إن أقفر السفح والصريمث
شهاب الدين التلعفري
إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمث
منكَم فما للهَوى رُسومُ
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
شهاب الدين التلعفري
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ
إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب
قسما بشمس جبينها وضحاها
شهاب الدين التلعفري
قسماً بشمسِ جبينها وضُحاها
وبِلَيلِ طُرتَّها إذا يغشاها
ما أعجل ما وكلتم بالسهر
شهاب الدين التلعفري
ما أعجلَ ما وكَّلتُمُ بالسَّهرِ
جفني وحجَبتُمُ عن سِواكمُ نظَري
بأبي ريم تبلج لي
الأبيوردي
بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي
عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ
بأطلال دار من عميرة عرج
عبد الملك الحارثي
بِأَطلالِ دارٍ مِن عُمَيرَةَ عَرِّجِ
كَوشيِ اليَماني بَردُهُ غَيرُ منهَجِ
فيك يحلو الغزل
الشاذلي خزنه دار
فيك يحلو الغزل
فيك يلغى العذل
قصة من أم درمان
صلاح أحمد إبراهيم
ورميت رأسي في يديما تنفع الشكوى، وشعركجف بالشعر الخيالوكأن رأسي في يديروحي مشقشقة بها عطششديد للجمالوعلى الشفاه الملح واللعناتوالألم المحنط بالهزالوكان رأسي في يديساقاي ترتجفان من جوعومن عطش ومن فرط الكلالوأنا أفتش عن ينابيع الجمال... وحدي بصحراء المحال... بسراب صحراء المحال... بسموم صحراء المحالأنا والتعاسة والملالوكان رأسي في يديوالمركبات تهزني ذاتاليمين أو الشمالوالمركبات تغص بالنسوانواللغط الشديد وبالرجالوكان رأسي في يديما زال يقذفني اللعين كأنهالغربال من أقصىاليمين إلى الشمالوبقلبي الأمل المهشم والحنينإلى الجمالوالوحشة الغرّاء والنورالمكفن بالطلالوخلو أيامي ورأسي في يدي
ورفعت رأسي من جحور كآبتيوأدرت عيني في المكانوكنت أنت قبالتيعيناك نحوي تنظرانعيناك... وأخضر المكانوتسمرت عيناي في عينيكما عاد المكان أو الزمان!! عيناك بسْومسكت قوس كمانتيعيناك إذ تتألقانعيناك من عسل المفاتن جرتانعيناك من سور المحاسنآيتانعيناك مثل صبيتينعيناك أروع ماستينهذا قليلعيناك أصدق كلمتينعيناك أسعد لحظتينهذا أقلعيناك أنضر روضتينعيناك أجمل واحتينما قلت شيئاًعيناك أطهر بركتين منالبراءةنزل الضياء ليستحم بهافألقى عند ضفتها رداءهالفتنة العسلية السمراءوالعسل المصفى والهناءوهناك أغرق نفسهعجز الخيالعيناك فوق تخيليفوق انطلاق يراعتيفوق انفعال براعتيعيناك فوق تأمليومضيت مأخوذاً وكنت قداختفيتمن أنت؟ ما اسمك يا جميل؟وكنت من أي الكواكب قد أتيتوقد اختفيت
كف الملام فلست أول عذلي
العُشاري
كف الملام فَلَست أَول عَذلي
كَم في الفُؤاد صَبابة لا تَنجَلي
ما بين أطلال النقا ورماله
العُشاري
ما بَين أَطلال النَقا وَرِماله
بَدر ثَوى في القَلب عِندَ كَماله
صبحتم بالخير يا سادة
العُشاري
صبحتم بِالخَير يا سادة
أَدناهُم الحُب إِلى قَلبي
وبركة بالأقاح محدقة
ابن الابار الخولاني
وبركة بالأقاح محدقة
تخال ريح الصبا بها صبه