قصائد رومنسيه

أسفري وجها فتاة العرب

وديع عقل
أسفري وجهاً فتاةَ العرب وافيضي منه أخلاقاً ودينا

عاد الفؤاد من الجوى ما عادا

عبد الغفار الأخرس
الكامل
عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا أضحى يَذيلُ له الدُّموعَ ورادا

جلا في الكأس جالية الهموم

عبد الغفار الأخرس
الوافر
جلا في الكأسِ جاليَة الهمومِ وقامَ يمِيسُ بالقَدِّ القَويمِ

دعوت فؤادي للسلو فما أجدى

عبد الغفار الأخرس
الطويل
دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى وظلَّ يخالُ الغَيَّ في وَجْدِه رُشْدا

كاد أن يقضي سقاما ونحولا

عبد الغفار الأخرس
الرمل
كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولا إذ عصى في طاعة الحبّ العذولا

لا تلم مغرما رآك فهاما

عبد الغفار الأخرس
الخفيف
لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما كلُّ صبٍّ تَرَكْتَهُ مُستهاما

إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا

شهاب الدين التلعفري
الرجز
إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا رَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا

أهوى رشأ مريض الجفن كحيل

شهاب الدين التلعفري
الطويل
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل خلَّى جسَدي بفرطِ بلوايَ نَحيل

بسقط اللوى صب حليف محبة

احمد البهلول
الطويل
بِسَقْطِ اللَّوى صَبٌّ حَلِيفُ مَحَبَّةٍ مُقِيمٌ ومَنْ يَهْوَاهُ فِي أرْضِ غُرْبَةٍ

جفاني أحبائي وجاروا بصدهم

احمد البهلول
الطويل
جَفَاني أحِبَّائِي وَجَارُوا بِصَدِّهِمْ وَصَافَيْتُهُمْ وُدِّي وَفَاءَ لِعَهْدِهِمْ

ألا قد رابني ويريب غيري

محمد بن بشير الخارجي
الوافر
أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيري عَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُ

دمن حبسن على الغرام وأربع

الملك الأمجد
الكامل
دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُ دَرَستْ معالِمَها الرياحُ الأربَعُ