قصائد رومنسيه
لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج
أبو بكر الخالدي
لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِ
لأَرَتْكَ سَالِفَتَيْ غَزالٍ أَدْعَجِ
وتأتي بك الحاجات عفوا كأنما
أبو بكر الخالدي
وتَأْتي بِكَ الحَاجاتُ عَفْواً كَأَنَّما
مَغالِقُها في راحَتَيْكَ مَفاتِحُ
محاسن الدير تسبيحي ومسباحي
أبو بكر الخالدي
مَحاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبيحي ومِسْباحي
وخَمْرُهُ في الدُّجى صُبْحي ومِصْباحي
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي
حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ
فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
واستمعها أرق من ورق الورد
أبو بكر الخالدي
واسْتَمِعْها أَرَقَّ مِنْ وَرَقِ الوَّرْ
دِ وأَنْدَى مِنْ ياسَمينٍ مُنَدّى
وأغيد روته المدامة فانثنى
أبو بكر الخالدي
وأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدامَةُ فَانْثَنى
كَما يَنْثَني مِنْ رَيِّهِ الغُصُنُ الغَضُّ
فلأشكرن لدير متى ليلة
أبو بكر الخالدي
فلأَشْكُرَنَّ لِدَيْرِ مَتَّى لَيْلَةً
مَزَّقَتْ ظُلْمَتَها بِبَدْرٍ مُشْرِقِ
يا من جفا في القرب ثم نأى
أبو بكر الخالدي
يا مَنْ جَفا في القُرْبِ ثُمَّ نَأى
فَشَكا الهَوى بِالكُتْبِ والرُّسُلِ
متوقد مترقرق عجبا له
أبو بكر الخالدي
مُتَوَقِّدٌ مُتَرَقْرِقٌ عَجَباً لَهُ
نارٌ وماءٌ كَيْفَ يَجْتَمِعانِ
رقص القضيب لنغمة الورقاء
شهاب الدين الخلوف
رَقَصَ القضيبُ لنغمة الوَرْقَاءِ
بمعاطفٍ كمعاطف الهَيْفَاءِ
أخجلت بالفرق جبين الصباح
شهاب الدين الخلوف
أخْجَلْتَ بالفرق جبينَ الصبَاحْ
يَا وجنةَ الورد وثغرَ الأقَاحْ
كسرى الأقاح أكسى نجاشي الأدواح
شهاب الدين الخلوف
كِسْرَى الأقَاحْ أكْسَى نَجَاشِي الأدْوَاحْ
قُبْطِيَّةَ الفِضهْ وَتَاجْ الْعَسْجَدْ