العودة للتصفح
المنسرح
البسيط
الوافر
الطويل
الكامل
يا من جفا في القرب ثم نأى
أبو بكر الخالدييا مَنْ جَفا في القُرْبِ ثُمَّ نَأى
فَشَكا الهَوى بِالكُتْبِ والرُّسُلِ
مَهْلاً فَإِنَّكَ في فِعالِكَ ذي
مِثْلُ الذي قَدْ قيلَ في المَثَلِ
تَرَكَ الزِّيارَةَ وَهْيَ مُمْكِنَةٌ
وأَتاكَ مِنْ مِصْرٍ عَلى جَمَلِ
قصائد مختارة
وقينة كل من يعاشرها
ابن حجاج
وقينةٍ كلُّ من يعاشرها
مغتبطُ بالسماع مسرورً
أصابع الغيم
محمد أحمد الحارثي
تلمعُ البروج العالية
كمن عُمّر طويلاً
تسدى الرياح بها سحا وتلحمه
الكميت بن زيد
تسدى الرياح بها سحا وتلحمه
ربلين من معصف منها ومشمول
ولكن الجواد أبا هشام
إبراهيم الصولي
وَلكِنّ الجَوادَ أَبا هِشام
وَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِ
وقالوا تصبر قلت كيف وإنما
ابن المعتز
وَقالوا تَصَبَّر قُلتُ كَيفَ وَإِنَّما
أُريدُ الهَوى حَتّى أَلَذَّ وَأَنعَما
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
ابن هذيل القرطبي
صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً
كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ