قصائد رومنسيه

أرقت وقد غنى الحمام الهواتف

ابن الحناط
الطويل
أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ بمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف

لو يدري بما فعل

ابن الحناط
منهوك البسيط
لو يدري بما فعل أحيا المحبَّ الذي قتل

بكيت لها شجوا وهن الحمائم

ابن الحناط
الطويل
بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ ينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ

وإذا كان عند قلبك قلبي

ابن الحناط
الخفيف
وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي لمَ يضِزنا تنازحُ الأبدان

ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي

ابن السراج المالقي
الطويل
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِي وَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجدا

رق ثوب الدجى وطاب الهواء

أبو بكر الخالدي
الخفيف
رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ وتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ

رب يوم بوصلها ساعد الدهر

أبو بكر الخالدي
الخفيف
رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها سَاعَدَ الدَّهْ رُ تَسَاوَى صَباحُهُ والمَساءُ

ولقد تلقيت الصباح بمثله

أبو بكر الخالدي
الكامل
وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِ لا بَلْ بِأَشْرَقَ مِنْهُ في لأْلائِهِ

وبدر دجى يمشي به غصن رطب

أبو بكر الخالدي
الطويل
وَبَدْرِ دُجَىً يَمْشي بِهِ غُصُنٌ رَطْبُ دَنا نُورُه لَكِنْ تَناوُلُهُ صَعْبُ

ما عذرنا في حبسنا الأكوابا

أبو بكر الخالدي
الكامل
ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْوابا سَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطابا

وزعفرانية في اللون والطيب

أبو بكر الخالدي
البسيط
وزَعْفَرانِيَّةٍ في اللَّوْنِ والطّيبِ طيِّبةِ الخَمْرِ دَكْناءِ الجَلابيبِ

واستشرفت نفسي إلى مستشرف

أبو بكر الخالدي
الكامل
واسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إِلى مُسْتَشْرَفٍ لِلدَيْرِ تَاهَ بُحُسْنِهِ وبِطيبِهِ