قصائد رومنسيه
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء
بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ
ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
والتهبت نارنا فمنظرها
الببغاء
وَالتَهَبَت نارُنا فَمَنظَرُها
يُغنيكَ عَن كُلِّ مَنظَرٍ عَجَبِ
ونرجس لم يعد مبيضه
الببغاء
وَنَرجِسٌ لَم يَعدُ مِبيَضُّهُ ال
كَأسَ وَلا أَصفُرُهُ الراحا
وجوفاء حاملة تهتدي
الببغاء
وَجَوفاءَ حامِلَةٍ تَهتَدي
إِلى كُلِّ قَلبٍ بِمَقروحِهِ
بنفسي ما يشكوه من راح طرفه
الببغاء
بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِ
وَنَرجِسُهُ مِمّا دَها حُسنَهُ وَردُ
لقد عز العزاء علي لما
الببغاء
لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّا
تَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُ
ويوم كأن الدهر سامحني به
الببغاء
وَيَومٍ كَأَنَّ الدَهرَ سامَحَني بِهِ
فَصارَ أَسمه ما بَينَنا هِبَةَ الدَهرِ
جاورت بالحب قلبا لم تذر فكرى
الببغاء
جاوَرتُ بِالحُبِّ قَلباً لَم تَذَر فِكرى
لِلحُبِّ مُستَمتِعاً فيهِ وَلَم تَدَعِ
يا رب أعط العاشقين بصبرهم
صفي الدين الحلي
يا رَبُّ أَعطِ العاشِقينَ بِصَبرِهِم
في الخُلدِ غاياتِ النَعيمِ المُطلَقِ
قالت كحلت الجفون بالوسن
صفي الدين الحلي
قالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِ
قُلتُ اِرتِقاباً لَطيفِكِ الحَسنِ
أوضحت نار خده للمجوس
صفي الدين الحلي
أَوضَحَت نارُ خَدِّهِ لِلمَجوسِ
حُجَّةً في السُجودِ وَالتَقديسِ
لا تنطقن عن الهوى
صفي الدين الحلي
لا تَنطِقَنَّ عَنِ الهَوى
يا مَن يُعَنَّفُ في الهَوى