قصائد رومنسيه
من عاشق ناء هواه دان
صفي الدين الحلي
مِن عاشِقٍ ناءٍ هَواهُ دانِ
ناطِقِ دَمعٍ صامِتِ اللِسانِ
وحق الهوى ما حلت يوما عن الهوى
صفي الدين الحلي
وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى
وَلَكِنَّ نَجمي في المَحَبَّةِ قَد هَوى
عين حبي أعيذها بالله
صفي الدين الحلي
عَينُ حِبّي أُعيذُها بِاللَهِ
ما أَوقَعَني في عِشقِه إِلّا هي
كم قد جعل الفؤاد دارا وسكن
صفي الدين الحلي
كَم قَد جَعَلَ الفُؤادَ داراً وَسَكَن
مِن رَبِّ مَلاحَةٍ وَلامَ مِثلَ سَكِن
ما دام قلبي مأسورا بأسر علي
صفي الدين الحلي
ما دامَ قَلبِيَ مَأسوراً بأَسرِ عَلي
كَيفَ البَقاءُ فَإِنَّ المَوتَ أَسرَعُ لي
حبيبي وافر والشوق مني
صفي الدين الحلي
حَبيبي وافِرٌ وَالشَوقُ مِنّي
طَويلٌ وَالجَوى عِندي مَديدُ
يا حبيب الحبيب دنه كما دان
صفي الدين الحلي
يا حَبيبَ الحَبيبِ دِنهُ كَما دا
نَ مُحِبّيهِ مِن صُدودٍ وَهَجرِ
يا من يلوم على المدامه
صفي الدين الحلي
يا مَن يَلومُ عَلى المُدامَه
ما لِلمُحِبِّ وَلِلمَلامَه
ولم أنس إذ زار الحبيب بروضة
صفي الدين الحلي
وَلَم أَنسَ إِذ زارَ الحَبيبُ بِرَوضَةٍ
وَقَد غَفَلَت عَنّا وُشاةٌ وَلُوّامُ
ضحكت ثغور حدائق الأرض
صفي الدين الحلي
ضَحِكَت ثُغورُ حَدائِقِ الأَرضِ
فَسَهَت عُيونُ النَرجِسِ الغَضِّ
نعم لقلوب العاشقين عيون
صفي الدين الحلي
نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ
يَبينُ لَها ما لا يَكادُ يَبينُ
عساك حق عيساك
ابن الحداد الأندلسي
عَسَاكِ حَقَّ عِيْسَاكِ
مُرِيْحَةَ قَلْبيَ الشاكي