قصائد رومنسيه

تركت الخمور لأربابها

أبو الهندي
المتقارب
تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها وَاقبلتُ أَشرَبُ ماءً قُراحا

وفارة مسك من عذار شممتها

أبو الهندي
الطويل
وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها يَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها

كأن أباريق المدام لديهم

أبو الهندي
الطويل
كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ ظِباءٌ بِأَعلى الرَقمتينِ قيامُ

ألم خيال منك يا أم غالب

أعشى همدان
الطويل
أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ فَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِ

يا أيها القلب المطيع الهوى

أعشى همدان
السريع
يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى أَنّي اِعتَراكَ الطَرَبُ النازِحُ

تأوب عينك عوارها

أعشى همدان
المتقارب
تَأَوَّبَ عَينُكَ عُوّارُها وَعادَ لِنَفسِكَ تَذكارُها

هل تعرف الدار عفا رسمها

أعشى همدان
السريع
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها بِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن آمِدِ

شطت نوى من داره بالإيوان

أعشى همدان
الرجز
شَطَّت نَوى مَن دارُهُ بِالإيوان إيوانِ كِسرى ذي القُرى وَالرَيحان

لا يجتلي النور إلا من مشارقه

أبو مسلم البهلاني
البسيط
لا يجتلي النور إلا من مشارقه ويجتني الدر إلا من مجانيه

لا قضيت الربع من نفسي حقوقه

أبو مسلم البهلاني
الرمل
لا قضيت الربع من نفسي حقوقه إن عقيق الدمع لم يرو عقيقه

رعى الله ليلة أنس جلت

أبو مسلم البهلاني
المتقارب
رعى الله ليلة أنس جلت بهاء وحسناً كبدر التمام

ما يفعل المرء إن زاد الغرام به

أبو مسلم البهلاني
البسيط
ما يفعل المرء إن زاد الغرام به ومن يحبُّ بحبِ الغير مشغولُ