العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
وفارة مسك من عذار شممتها
أبو الهنديوَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها
يَفوحُ عَلَينا مِسكها وَعَبيرُها
سَموتُ إِلَيها بَعدَ أن نامَ أَهلُها
غُدوّاً وَلَمّا تُلقَ عَنها سُتورُها
سَيُغني أَبا الهِنديِّ عَن وَطبِ سالِمٍ
أَباريقَ كالغُزلانِ بيضٌ نُحورُها
مفدَّمةً قَزّاً كأنَّ رِقابَها
رِقابُ الكَراكي افزَعتها صُقورها
مصبَّغةَ الأَعلى كأَنَّ سَراتَها
ذَبائحُ أَنصابٍ توافت شُهورُها
تَلالأُ في أَيدي السُّقاة كَأَنَّها
نُجومُ الثرَّيا زَّيَنَتها عبُورُها
تَمُجُّ سُلافاً مِن زِقاقٍ كَأَنَّها
شُيوخ بَني حام تَحَنَّت ظهورُها
أُقَبِّلُها فَوقَ الفِراشِ كَأَنَّها
صَلايةُ عَطّارٍ يَفوحُ زَريرُها
إِذا ذاقها مَن ذاقَ جادَ بِمالِهِ
وَقَد قامَ ساقي القَومِ وَهناً يُديرُها
خَفيفا مَليحاً في قَميصٍ مُقَلِّصٍ
وُجبَّةُ خَزٍّ لَم تُشَدُّ زُرورُها
وَجاريَةٍ في كَفِّها عودُ بربَطٍ
يجاوِبُها عِندَ الترَنُّمِ زِيرُها
إِذا حَرَّكَتهُ الكَفُّ قُلتُ حَمامة
تُجيبُ عَلى أَغصانِ أَيكٍ تَصورها
تُجاوِب قُمْريّاً أَغَنَّ مطوَّقاً
شَقائِقُهُ مَنشورَةٌ وَشَكيرُها
إِذا غَرَّدَت عند الضَحاء حَسِبتَها
نَوائحُ ثَكلى أَوجَعتها قُبورُها
وَكأسٍ كعينِ الديكِ قَبلَ صِياحِهِ
شَرِبتُ بِزهر لَم يَضرني ضَريرُها
فَما ذَرَّ قرنُ الشَمسِ حَتّى كَأَنَّها
أَرى قَريةً حَولي تَزَلزَلُ دُورُها
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ