العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
ربنا إننا دخلنا لحصنك
عمر اليافيرَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْ
وَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْ
حَيثُما ذِكرُكَ المُنَزَّهُ حِصنٌ
قَد رَوَيناهُ عَنكَ عَن خَيرِ كَونِك
فَاِلحَظِ الكُلَّ بِالعِنايَةِ وِاَنظُر
لَعَبيدِ التَوحيدِ فَضلاً بِعَينِك
كَم مَنَحتَ المُسيءَ إِحسانَ فَضلٍ
مِن تَجَلّي جَمالِ أَسماءِ حُسنِك
صُن إِلَهي أَهلَ الجَلالَةِ وَاِجعَل
جَمعَهُم تَحتَ ذَيل أَستارِ صَونِك
كَيفَ أَيدي الأَغيارِ تَمتَدُّ بِالسو
ءِ عَلَينا وَنَحنُ في ذِكرِ شَأنِك
يا جَليساً لِلذاكِرينَ أَنيساً
حِفَّهُم بِالأَمانِ مِن رَوعِ بَينِك
مِثلَما حَفَّتِ المَلائِكُ فيهِم
مِن صُروفِ الرَدى بِألطافِ مَنِّك
رَوضَةُ الذِكرِ أَينَعتُ بِغُصونٍ
مِن قُلوبٍ قَد جادَها غَيثُ مُزنِك
هِيَ لا رَيبَ رَوضَةٌ ذاتُ وَصلٍ
بِنَعيمٍ مِن خُلدِ جَنَّةِ عَدنِك
كَيفَ يَخشى أُهيلُها مِن عَذابٍ
حَيثُ هُم في نَعيمِ رَحمَةِ عَونِك
يا إِلَهي أَدِر رَحيقَ شَرابِ ال
قُربِ فيهِم وَاِفتَح لَهُم خَتمَ دَنِّك
مِن يَدِ السَيِّدِ الحَبيبِ الَّذي جا
ءَ بِقِسطِ الهُدى وَقامَ بِوَزنِك
فَعَلَيهِ الصَلاةُ والآلِ وَالصَح
بِ حُماةِ الحِمى الأَمينِ بِأَمنِك
قصائد مختارة
لعمرك إني في الحياة لزاهد
قطري بن الفجاءة
لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌ
وَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِ
قصدتكما عوجا بنجد وسلما
احمد البهلول
قَصَدْتُكُمَا عُوجا بِنَجْدٍ وَسَلِّمَا
عَلىَ مُدْنَفٍ أضْحى مِنَ الْحُبِّ مُغْرَمَا
الطريق إلى دمشق
نذير العظمة
ما وصلنا إلى دمشق ولكن
قد سلكنا إلى دمشق السبيلا
سلام كريح المسك بل هو أطيب
المعولي العماني
سلامٌ كريحِ المسك بل هو أطيبُ
وأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ
ألما بذات الخال فاستطلعا لنا
عمر بن أبي ربيعة
أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعا لَنا
عَلى العَهدِ باقٍ وُدُّها أَم تَصَرَّما
تكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم
الخليل الفراهيدي
تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم
بُطونٌ إِذا اِستَنجَدتَهُم وَظُهورُ