قصائد رومنسيه

وعشي كأنه صبح عيد

مروان الطليق
الخفيف
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ

ودعت من أهوى أصيلا ليتني

مروان الطليق
الكامل
وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني ذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ

قمري الوجه أبدى بضحى

مروان الطليق
الرمل
قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى وَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشا

يا طول غلة نفسي المبلاه

ابن الرومي
الكامل
يا طولَ غلَّة نفسِي المبلاهِ بظباء بين أَجارعٍ وجِلاهِ

يا فؤادي غلبتني عصيانا

ابن الرومي
الخفيف
يا فؤادي غلبتني عِصيانا فأطِعْني فقد عصيتَ زمانا

يا هل يخلد منظر حسن

ابن الرومي
أحذ الكامل
يا هل يُخلَّدُ منظرٌ حَسنُ لممتَّع أو مَخْبرٌ حسنُ

أنا صب مستهام

ابن الرومي
مجزوء الرمل
أنا صبٌّ مُستهامُ مِن هَوى مَن لا يُرامُ

بنات ثوابة ما في الأنام

ابن الرومي
المتقارب
بناتِ ثوابةَ ما في الأنا مِ أخْلقُ منكم ولا أثقلُ

رب كعاب في حجاب لم تزل

ابن الرومي
الرجز
رُبَّ كعابٍ في حجابٍ لم تزلْ مثلِ الغزالِ عنقاً ومُكتحَلْ

غرد الديك قبل وقت الأذان

الأحنف العكبري
الخفيف
غرّد الديك قبل وقت الأذان فعناني من الهوى ما عناني

هل بالديار أن تجيب صمم

المرقش الأكبر
السريع
هلْ بالدِّيارِ أنْ تُجِيبَ صَمَمْ لو كانَ رَسْمٌ ناطِقاً كلَّمْ

إذا طرقت ليلى الرفاق بغمرة

البعيث المجاشعي
إذا طرقت ليلى الرفاق بغمرة وقد بهر الليل النجوم الطوالع