قصائد رومنسيه

ورب سوسنة قبلتها كلفا

ابن هذيل القرطبي
البسيط
ورُبَّ سوسنَةٍ قبلتُها كَلفاً ومآلها غيرُ نَشرِ المِسكِ منشوقِ

فأول ما يبدو فخلق سبيكة

ابن هذيل القرطبي
الطويل
فأوّلُ ما يبدو فَخلقُ سبيكةٍ مُخلصةٍ بيضاء أتقنها السَّبكُ

ومرنة والدجن ينسج فوقها

ابن هذيل القرطبي
الكامل
ومُرنّةٍ والدَّجنُ ينسجُ فوقها بُردين من طلٍ ونوءٍ باكِ

في خضرة مفترة في غرة

ابن هذيل القرطبي
الكامل
في خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍ كالصُّبحِ كشفَ عنه ليلٌ أَليلُ

ودنت في هبوبها مشية النشوان

ابن هذيل القرطبي
الخفيف
ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النش وانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِ

للصبا منة على الروض هادته

ابن هذيل القرطبي
الخفيف
للصَّبا منّةٌ على الرّوض هادت هُ بطيبِ الحبيبِ أي ذمامِ

وماء كمثلِ الراح جارِ يزيدني

ابن هذيل القرطبي
الطويل
وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني

سرت ولواء الصبح قد كاد ينشر

ابن حبيش
الطويل
سَرت وَلِوَاءُ الصُبحِ قَد كادَ يُنشَرُ وَحِبرُ الدُجى عَن مُهرَقِ الأُفقِ يُبشِرُ

متى أبلغ من إقبالك الأملا

ابن حبيش
البسيط
مَتّى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَملا يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا

نكثت وحق لعهدها أن ينكثا

ابن حبيش
الكامل
نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثا مَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثا

بنفسي معرضة باخله

ابن حبيش
المتقارب
بِنَفسِيَ مُعرِضَةٌ باخِلَه أَجِدُّ وَتَقتُلُنِي هازِلَه

متع جفوني بذاك المنظر الحسن

ابن حبيش
البسيط
مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي