قصائد رومنسيه
وخرم حلو الحلى
أبو الوليد الحميري
وخُرّمٍ حُلوِ الحُلى
يبدو لعَينَي مَن لَمَح
اصفر الخيري يشهد
أبو الوليد الحميري
اصفرُ الخيريّ يشهد
أَنّ عقدَ الوردِ قد رُد
ألا بأبي من قد برى الجسم حبه
يزيد بن الطثرية
أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ
وَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
يزيد بن الطثرية
ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى
بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
يزيد بن الطثرية
أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى
إِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِما
أما والهوى العذري ما بت ساليا
حيدر الحلي
أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا
حبيباً بعيني الكرى كانَ ثانيا
هذا كتاب أم حديقة روضة
حيدر الحلي
هذا كتابٌ أم حديقة روضةٍ
تتنزَّه الأحداقُ في أورادها
قل للنسيم وقد سرى
حيدر الحلي
قل للنسيم وقد سرى
سحراً بأنفاسٍ رقيقه
دنا العيد لو تدنو به كعبة المنى
ابن وهبون
دنا العيد لو تَدْنو به كعبةُ المُنى
ورُكْنُ المَعالي من ذُؤابة يَعُرب
ناهضتهم والبارقات كأنها
ابن وهبون
ناهضتهم والبارقات كأنها
شعل على أيديهم تتلهب
بدت في نسوة مثل المها
كشاجم
بَدَتْ في نِسْوَةٍ مِثْل ال
مَهَا أُدْمِجْنَ إِدْمَاجَا
لا وجفون ينفثن في العقد
كشاجم
لا وجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ
وحُسْنِ ثَغْرٍ يَلُوحُ كالبَرَدِ