قصائد رومنسيه
قل لذي الطرة والأصداع
علية بنت المهدي
قُل لِذي الطُرَّةِ وَالأَص
داعِ وَالوَجهِ المَليحِ
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
أبو بكر الخوارزمي
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
درٌ على أرض من الفيروزجِ
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
القطامي التغلبي
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة
وأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّا
أحب لقا الأحباب في كل ساعة
أبو مدين التلمساني
أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ
لأن لقا الأحباب فيه المنافعُ
يا صاح ليس على المحب جناح
أبو مدين التلمساني
يا صاح ليس على المحب جناحُ
إن لاح من أفُقِ الوصال صباحُ
أهل المحبة بالمحبوب قد شغلوا
أبو مدين التلمساني
أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا
وفي محبَّتَهِ أرواحهُم بذَلوا
إن شئت أن تقرب قرب الوصلِ
أبو مدين التلمساني
إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ
هم في هوى المحبوب ولا قبالي
أنكحت حرتك الكريمة
أبو بكر العنبري
أنكحت حرتك الكري
مة عامداً إجلالها
من كان يبغي أن تضاهي كفه
السري الرفاء
مَنْ كانَ يبغي أن تضاهيَ كفُّهُ
أُفقَ السماءِ بما حوتْ من أنجم
لم ألق ريحانة ولا راحا
السري الرفاء
لم أَلْقَ رَيحانةً ولا رَاحا
إلا ثَنَتْني إليكَ مُرتاحا
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء
لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا
وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ
بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ