قصائد رومنسيه

طربن إلى نجد وأنى لها نجد

الأبيوردي
الطويل
طَرِبْنَ إِلى نجدٍ وأنّى لها نَجْدُ وبغداذُ لمْ تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُ

لواعج الحب أخفيها وأبديها

الأبيوردي
البسيط
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها والدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها

نظرت بألحاظ الظباء العين

الأبيوردي
الكامل
نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ

بشائر غنت في خمائل من ورد

العُشاري
الطويل
بَشائر غَنت في خَمائل من وَرد فأصبح شَمل العز مُنتظم العقد

هوى قمر الزوراء من أفق المجد

العُشاري
الطويل
هَوى قَمر الزَوراء مِن أُفق المَجد فَيا وَيح عَين لا تَفيض عَلى الخَد

دعاها إذا غنت على الروضة الغنا

العُشاري
الطويل
دَعاها إِذا غَنت عَلى الرَوضة الغَنا فَقَد فَهمت مِن طيب أنفاسنا مَعنى

كف الملام فلست أول عذلي

العُشاري
الكامل
كف الملام فَلَست أَول عَذلي كَم في الفُؤاد صَبابة لا تَنجَلي

مضت سعدى فقلت لها أقيمي

العُشاري
الوافر
مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيمي فَكَم في البَين مِن قَلب كَليم

تراءت لطرفي في الظلام بروق

العُشاري
الطويل
تَراءت لِطَرفي في الظَلام بُروق وَفاحَ مِن العطر الذَكي نشوق

غزال من الأتراك واصلني سرا

العُشاري
الطويل
غَزال مِن الأَتراك واصلني سرا وَناوَلَني مِن عَذب ريقته خَمرا

دعاني في هوى ليلى دعاني

العُشاري
الوافر
دَعاني في هَوى لَيلى دَعاني فَداعي الحُب وَالبَلوى دَعاني

رمتني سمرة الأوراق حتى

العُشاري
الوافر
رَمَتني سمرة الأَوراق حَتى عِلاجي قَد خفي عَن كُل راق