قصائد رومنسيه
بت للنجم في هواك سميرا
شهاب الدين التلعفري
بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرا
فَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفورا
هو ما ترى فأقل من تعنيفي
الأبيوردي
هُوَ ما تَرى فأقِلَّ منْ تَعنيفي
وحَذارِ منْ مُقَلِ الظِّباءِ الهِيفِ
بأبي ريم تبلج لي
الأبيوردي
بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي
عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ
الشعر سحر وعندي من روائعه
الأبيوردي
الشِّعْرُ سِحْرٌ وَعِنْدي مِنْ رَوائِعِهِ
أَصْفَى منَ المَاءِ أَوْ أَبْهى مِنَ الدُّرَرِ
ألا ليت شعري هل أرى الدور بالحمى
الأبيوردي
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمى
وَإِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِيا
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
الأبيوردي
عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا
لِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
وظباء من بني أسد
الأبيوردي
وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ
بِهَواها القَلبُ مأهولُ
زارت سليمى والخطا يقتفي
الأبيوردي
زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفي
آثارَها مِن ذَيلِها ماحِ
يا زورة بمصاب المزن من إضم
الأبيوردي
يا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن إِضَمٍ
مَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِ
وريم رماني طرفه بسهامه
الأبيوردي
وَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ
فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ
جوانح للغرام بها وشوم
الأبيوردي
جَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُ
وَأَجفانٌ عَلى أَرَقٍ تَحومُ
طرقت أميمة والكواكب جنح
الأبيوردي
طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ
وَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالا