قصائد رومنسيه
لله ما أحلاه من زمن عذب
ابن الجياب الغرناطي
لله ما أحلاه من زمن عذب
وما أشهاه من ورد
إن في القصر ذي الخبا بدر تم
أبو جلدة اليشكري
إنّ في القصر ذي الخِبا بدرَ تمٍّ
حسنَ الدلِ للفؤادِ مصيبا
إلى من كانت الأولى
كريم العراقي
صباح الخير.. إن كانَ صباحاً
مساء الخير.. إن كانَ مساءً
أحن لكم على شط المزار
الباجي المسعودي
أحنِ لَكُم عَلى شَطِّ المَزارِ
وَأَجعَلُ ذِكرَكُم نَقلَ العُقارِ
يوم له فضل على الأيام
الباجي المسعودي
يَومٌ لَهُ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ
مَزَجَ السَحابُ ضِياءَهُ بِظَلامِ
دعاني ناظري للحتف حتما
الباجي المسعودي
دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً
وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
وحديقة أزرت بكل حديقة
الباجي المسعودي
وَحَديقَةٍ أَزرَت بِكُلِّ حَديقَةٍ
في حُسنِ مَنظَرِها البَهيج الفائِقِ
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
الباجي المسعودي
تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ
فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ
تبسم الزهر في البطاح
الباجي المسعودي
تَبَسَّمَ الزَهرُ في البِطاحِ
وَاِفتَرّ عَن ثَغرِهِ الشَنيب
وجه هذا الدهر باسم
الباجي المسعودي
وَجهُ هَذا الدَهرِ باسِم
وَبَشيرُ بِالتَهاني
وإني ليدعوني السلو فأنثني
ابن المستوفي الإربلي
وإني ليدعوني السلوّ فأنثني
أبِيّاً ويدعوني الهوى فأُجيبُ
خطرت وفي قلبي لذاك خفوق
ناصيف اليازجي
خَطَرَت وَفي قَلبي لِذاكَ خُفوقُ
وَرَنَتْ فَكُلُّ الصاحِبين رَشيقُ