العودة للتصفح
البسيط
الكامل
المنسرح
بت للنجم في هواك سميرا
شهاب الدين التلعفريبِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرا
فَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفورا
أَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبي
مِن لَظَى الحُبِّ أَوَّلاً وأَخيرا
قُلتُ للاّئمينَ فِيكَ وَدَمعي
فَوقَ خدِّي يَحِكي السَّحابَ الَمطيرا
لا تَلوموا في الحُبِّ مَن لَم يَدَع لي
قَطُّ شَيئاً بَينَ الوَرى مَذكورا
هَجرُهُ قَد أَصَمَّ سَمعِيَ وأَعما
نِي وَقِدماً كُنتُ السَّميعَ البَصيرا
آهِ لَو جادَ لي بِرَشفِ رُضابٍ
مِنهُ أَضحَى مِزاجُهُ كافورا
وَرَثى لي من مَدمَعٍ فَوقَ خَدِّي
في الدَّياجي مُفَجَّراً تَفجيرا
راحَ وَاللهِ آمِناً ذاتَ يَومٍ
هائِلٍ كانَ شَرُّهُ مسُستَطيرا
فَعَسى اللهُ أَن يُوقِّيكَ فيهِ
وَيُلَقيِّكَ نَضرَةً وَسُرورا
وَيُجازيكَ إِذ يَراكَ وَقد أَح
سَنتَ في النَّاسِ جَنَّةً وحَريرا
مُتَّكيَّاً على الأَرائِكِ لا تَن
ظُرُ فيها شَمساً ولا زَمهَريرا
حَيثُ مَيَّزتَ ثُمَّ تَلقى نَعيماً
أَبداً دائِماً وَمُلكَاً كَبيرا
إِنَّ هذا جَزاءُ مَن أَحسَن الصُّن
عَ وَمَن كانَ سَعيُهُ مَشكورا
قصائد مختارة
مطر بزاوية الكلام
معز بخيت
من كل اركان المدى تأتين
من وطن القصائد و العصافير الجريحة
ما أحمل القلب للبلوى واصبره
الامير منجك باشا
ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُ
لا بَينَ إِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ
ولدت معذبتي غلاما ليته
سليمان الصولة
ولدت معذبتي غلاماً ليته
مني تعلم ما يقول وينثر
يا رب فرج كربتي بمحمد
محمد الحسن الحموي
يا رب فرج كربتي بمحمد
وببنته ثم أبنها وأبيه
يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت
أبو بكر بن مغاور
يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ
مِنَ المَآثِمِ فِي بَدوٍ وَفي حَضرِ
ما أرتجي بالرياض فيك غنى
كشاجم
مَا أَرْتَجِي بِالرِّيَاضِ فِيْكَ غِنًى
عَنْهُنَّ لِي مَنْظَرَاً وَطِيْبَ جَنَى