قصائد رثاء
أجابت وزادت بالحياء تجلة
سليمان البستاني
أَجابَت وزَادَت بالحَيَاءِ تَجِلَّةً
وفي وجهِها لاحَت مِنَ البُؤسِ أَكدَارُ
ومشيرا لأوذس قال من ذا
سليمان البستاني
وَمُشِيراً لأُوذِسِ قالَ مَن ذَا
دُونَ أَتريذَ لاحَ بالجُثمَانِ
يا فخر آخاي المبجل أوذسا
سليمان البستاني
يا فَخرَ آخايَ المُبَجَّلَ أُوذِساً
هذي الجِيادُ فقُل كانَت مَكسَبا
فطرقل عند أريفيل بخيمته
سليمان البستاني
فَطرُقلُ عِندَ أُريفيلٍ بِخَيمتِهِ
يُعنى بِهِ ويُداويهِ بِحِكمَتِهِ
بكت عيني وحق لها بكاها
خالدة بنت هاشم بن عبد مناف
بَكَتْ عَيْنِي وَحُقَّ لَها بُكاها
وَعاوَدَها إِذا تُمْسِي قَذَاها
عين جودي بعبرة وسجوم
خالدة بنت هاشم بن عبد مناف
عَيْنُ جُودِي بِعَبْرَةٍ وَسُجُومِ
وَاسْفَحِي الدَّمْعَ لِلْجَوادِ الْكَرِيمِ
وقيت الردى ياأيها الرجل الفرد
مصطفى عبد الرازق
وقيت الردى ياأيها الرجل الفردُ
بلى رزئت فيك المروءة والمجدُ
تكدر هذا العيش بعد صفائه
مصطفى عبد الرازق
تكدّر هذا العيش بعد صفائه
وبدّل يأساً ما مضى من رجائه
إن قلبا أصفاك بالود حيا
مصطفى عبد الرازق
إن قلبا أصفاك بالود حيا
صدعته بموتك الأيام
يا قوم كيف سواغ عيش
عبد الله بن معاوية
يا قَومُ كَيفَ سَواغُ عَي
شٍ لَيسَ تُؤمَنُ فاجِعاتُه
إني أعزيك لا أني على ثقة
ابن أبي الخصال
إني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍ
منَ البَقاءِ ولكنِ سُنَّةُ الدِّينِ
بأي ذنب قتلوا
أحلام الحسن
يا جنانَ الخُلدِ هيّا استقبلي
هذه اﻷطفالُ جاءت فاقبلي