قصائد رثاء
بكيت عليا إذ مضى لسبيله
محمود سامي البارودي
بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِ
بِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي
نزعت عن الصبا وعصيت نفسي
محمود سامي البارودي
نَزَعْتُ عَنِ الصِّبَا وَعَصَيْتُ نَفْسِي
وَدَافَعْتُ الْغَوَايَةَ بِالتَّأَسِّي
يقول أناس والعجائب جمة
محمود سامي البارودي
يَقُولُ أُنَاسٌ وَالْعَجَائِبُ جَمَّةٌ
مَتَى أَصْبَحَ الْوَزَّانُ رَبَّ مَجَالِسِ
أين ليالينا بوادي الغضى
محمود سامي البارودي
أَيْنَ لَيَالِينَا بِوَادي الْغَضَى
ذَلِكَ عَهْدٌ لَيْتَهُ مَا انْقَضَى
أليس من العدل أن تسمعا
محمود سامي البارودي
أَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَا
فَأَشْكُو إِلَيْكَ نَمُوماً سَعَى
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
ابن الرومي
بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي
فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عندي
أرى الشعر يدمي بالدموع المآقيا
محمد عبد المطلب
أَرَى الشِّعْرَ يَدْمِي بِالدُّمُوعِ الْمَآقِيَا
كَفَى حُزْنًا أَنْ تَسْمَعَ الشِّعْرَ بَاكِيَا
هناءة عيش في ظلال أمان
محمد عبد المطلب
هناءة عيش في ظلال أمان
فما لفؤادي دائم الخفقان
رويدك أرواح الأنام على حكم
محمد عبد المطلب
رُوَيْدَكَ أَرْوَاحُ الأَنَامِ عَلَى حُكْمِ
مِنَ الأَجَلِ المَكْتُوْبِ وَالقَدَرِ الحَتْمِ
لو أن دمعا يرجع الراحلا
محمد عبد المطلب
لَوْ أَنَّ دَمْعًا يُرْجِعُ الرَّاحِلَا
أَنْزَفْتُ قَلْبِي مُدْمِعًا سَائِلَا
رحم الله صالح بن وصيف
ابن الرومي
رحم الله صالح بن وصيفِ
فلقد كان جدَّ شهمٍ ظريفِ
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ابن الرومي
ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا
ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ