العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
السريع
الكامل
بكيت عليا إذ مضى لسبيله
محمود سامي الباروديبَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِ
بِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي
وَإِنِّي لأَدْرِي أَنَّ حُزْني لا يَفِي
بِرُزْئِي وَلَكِنْ لا سَبِيلَ إِلَى الصَّبْرِ
وَكَيْفَ أَذُودُ الْقَلْبَ عَنْ حَسَرَاتِهِ
وَأَهْوَنُ مَا أَلْقَاهُ يَصْدَعُ فِي الصَّخْرِ
يَلُومُونَنِي إِنِّي تَجَاوَزْتُ فِي الْبُكَا
وَهَلْ لاِمْرِئٍ لَمْ يَبْكِ فِي الحُزْنِ مِنْ عُذْرِ
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَفْرَحْ وَيَحْزَنْ لِنِعْمَةٍ
وَبُؤْسٍ فَلا يُرْجَى لِنَفْعٍ وَلا ضَرِّ
وَمَا كُنْتُ لَوْلا قِسْمَةُ اللَّهِ فِي الْوَرَى
لأَصْبِرَ لَكِنَّا إِلَى غَايَةٍ نَسْرِي
لَقَدْ خَفَّفَ الْبَلْوَى وَإِنْ هِيَ أَشْرَفَتْ
عَلَى النَّفْسِ ما أَرْجُوهُ مِنْ مَوْعِدِ الْحَشْرِ
قصائد مختارة
أرى الشعر يدمي بالدموع المآقيا
محمد عبد المطلب
أَرَى الشِّعْرَ يَدْمِي بِالدُّمُوعِ الْمَآقِيَا
كَفَى حُزْنًا أَنْ تَسْمَعَ الشِّعْرَ بَاكِيَا
سروري كان أن ألقاك يوما
بهاء الدين زهير
سُروري كانَ أَن أَلقاكَ يَوماً
لِأَجلِ مَحاسِنٍ لَكَ أَجتَليها
إن النكاح وإن هرمت لصالح
أبو عطاء السندي
إن النكاح وإن هرمت لصالح
خلق لعينك من لذيذ المرقد
أقلامه من غلط طاغيه
القاضي الفاضل
أَقلامُهُ مِن غِلطٍ طاغِيَه
وَهيَ بِما يُجري الأَسى جارِيَه
يا رب بدر بات يرشف مسمعي
ظافر الحداد
يا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعي
وفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه
أتروي قصيدا أذهب النفس حسرة
خليل مردم بك
أَتروي قصيداً أذهبَ النفسَ حسرةً
وَزاد عَلى ما اشتدَّ مِنْ همِّها هَمّا