العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل مجزوء الوافر
رويدك أرواح الأنام على حكم
محمد عبد المطلبرُوَيْدَكَ أَرْوَاحُ الأَنَامِ عَلَى حُكْمِ
مِنَ الأَجَلِ المَكْتُوْبِ وَالقَدَرِ الحَتْمِ
أَثَرْتَ بِقَلْبِي مَا خَبَا مِنْ هُمُومِهِ
وَمَنْ لِيَ بِأَنْ أَقْوَى عَلَى ثَائِرِ الهَمِّ
سَلَكْتُ سَبِيلَ الحَزْمِ قَبْلَكَ طَاوِيًا
جَوَى كَبِدِي بَيْنَ التَّجَلُّدِ وَالحَزْمِ
صَبَرْتُ عَلَى بَلْوَى الزَّمَانِ بِرَيْبِهِ
رَمَانِي فِي أُمِّي بِطَاحِنَةِ العَظْمِ
وَمَا كَانَ أَوْلَانِي بِمَا قُلْتُ بَاكِيًا
تَكَشَّفَتِ الأَحْدَاثُ بَعْدَكِ يَا أُمِّي
مَقَالَةُ آسٍ لَمْ يَجِدْ بَعْدَ طَعْمِهَا
فَمَا بَالُ مَنْ تَلْقَاهُ فِيهَا عَلَى عِلْمِ
قَضَى فِي أَسَاهُ سِتَّ عَشْرَةَ حِجَّةٍ
مُجَرَّمَةٍ مَوْصُولَةِ الجُرْمِ بِالجُرْمِ
يَزِيدُ جَوَى أَحْشَائِهِ ذِكْرُ أُمِّهِ
فَيَبْكِي عَلَى رَغْمِ التَّجَلُّدِ وَالحِلْمِ
كَأَنَّ عَلَى جَفْنِي عُهُوْدًا لِذِكْرِهَا
مَتَى أَذْكُرْهَا يَتْبَعِ السَّجْمُ بِالسَّجْمِ
إِذَا مَا شَكَوْتُ اليُتْمَ كَهْلًا بِفِقْدِهَا
شَكَا هَرَمِي مِنْ بَعْدِهَا لَوْعَةَ اليُتْمِ
يَتِيمَانِ قَامَ الشِّعْرُ يَحْكِي جَوَاهُمَا
بِأُمِّيهِمَا وَالهَمُّ يَهْتَاجُ بِالهَمِّ
فَيَا أُمَّ طَالَ البَيْنُ وَالقَلْبُ مُوْجِعٌ
يَنُوءُ بِمَا أَلْقَاهُ بَعْدَكِ مِنْ هَمِّ
وَمَا كُنْتُ فِي حَيَاتِكِ مَا الأَسَى
وَلَا مَرَّ ذِكْرُ المُوْجِعَاتِ عَلَى وَهْمِي
قصائد مختارة
إذا ذكر المثقف من شباب
شاعر الحمراء إذا ذُكِرَ المُثَقَّفُ مِن شبابٍ فَمَن كَمحمدٍ عَلَمٌ عَليمٌ
صددت أن عاد روض الرأس ذا زهر
التهامي صَددت أَن عاد روض الرأس ذا زَهَرٍ فالشَيبُ عِندِكِ ذَنبٌ غير مغتفرِ
لقد علم الأحياء في كل موطن
الفرزدق لَقَد عَلِمَ الأَحياءُ في كُلِّ مَوطِنٍ بِأَنَّ تَميماً لَيسَ يُغمَزُ عودُها
فرشني بخير طالما قد بريتني
سويد اليشكري فَرِشني بِخَيرٍ طالَما قَد بَرَيتَني وَخَيرُ المَوالي مضن يَريشُ وَلا يَبري
عبيد اللّه عبد الله
ابن الرومي عبيدُ اللّه عبدُ الل ه سُؤددهُ وطولُ يدِهْ
وحي سمراء
علي أحمد باكثير عَلَى عَيْنَيْكِ يَا سَمْرا ءُ مِصْداقُ النبوءاتِ