قصائد رثاء
قد تاه غلماننا علينا
محيي الدين بن عربي
قد تاه غلمانُنا علينا
فما لنا في الوجودِ قدرُ
أنا عنقاء الوجود المشترك
محيي الدين بن عربي
أنا عنقاءُ الوجودِ المشترك
قدّستْ ذاتي عن حبسِ الشّرك
لنا همته إن الثريا لدونها
محيي الدين بن عربي
لنا همته إن الثريا لدونها
نعم ولنا فوق السَّماكين منزلُ
إذا تجردت عن وجودي
محيي الدين بن عربي
إذا تجرّدتُ عن وجودي
كنتُ أنا ألهو على الشهودِ
إن التحرك عن ضجر
محيي الدين بن عربي
إنّ التحرك عن ضجر
سخط على حكمِ القدرْ
لبست جارية من يدنا
محيي الدين بن عربي
لبستْ جاريةٌ من يدنا
خرقةً نالت بها عينَ الكمالِ
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربي
ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ
في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ
لقد أبصرت عيني رجالا تبرقعوا
محيي الدين بن عربي
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا
ولوحسروا ضجَّتْ على أرضها السما
زمن يمر بقوتي وشبابي
محيي الدين بن عربي
زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابي
قصداً ليلحقني بدارِ تبابِ
لا تفرحن ببشرى الوقت إن لها
محيي الدين بن عربي
لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها
شرطاً تعينه الأحكام بالحال
يا موضع الكوماء مهلا إن من
محيي الدين بن عربي
يا موضع الكوماء مهلاً إن من
تبغيه بالإيصاع خلفك قائم
إن الذي فتح الخزائن جوده
محيي الدين بن عربي
إن الذي فتح الخزائن جوده
لم يبد للأبصار غير وجودِه