قصائد رثاء
رضيت برضوى روضة ومناخا
محيي الدين بن عربي
رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخا
فَإِنَّ بِهِ مَرعىً وَفيهِ نُفاخا
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي
إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا
لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
ألا هل إلى الزهر الحسان سبيل
محيي الدين بن عربي
أَلا هَل إِلى الزُهرِ الحِسانِ سَبيلُ
وَهَل لي عَلى آثارِهِنَّ دَليلُ
لطيبة ظبي ظبى صارم
محيي الدين بن عربي
لِطَيبَةِ ظَبيٍ ظُبى صارِمٍ
تَجَرَّدَ مِن طَرفِها الساحِرِ
يا قمر الأسرار يا ملبسي
محيي الدين بن عربي
يا قمرَ الأسرارِ يا مُلبسي
غِلالةً من أخضر السندسِ
هنيئا لأهل الشرق من حضرة القدس
محيي الدين بن عربي
هنيئاً لأهل الشرق من حضرة القدسِ
بشمسٍ جلت أنوارُها ظلمةَ الرَّمس
السر ما بين إقرار وإنكار
محيي الدين بن عربي
السرُّ ما بين إقرارٍ وإنكار
في المشتريّ وهمِّ المُدلجِ الساري
هذي المنازل والفؤاد الساري
محيي الدين بن عربي
هذي المنازلُ والفؤادُ الساري
فيها بحكم تصرُّف الأقدار
نطح الغفر بطينا زابنا
محيي الدين بن عربي
نطح الغفرُ بُطيناً زابنا
والثريا كُللت بالأفقِ
نطح النثر غفره
محيي الدين بن عربي
نطحَ النَّثر غَفره
فانظرِ الأمر يا فتى
فخلع عليه
محيي الدين بن عربي
فخلع عليه
ما كان عليه
أنا المحيي لا أكنى ولا أتبلد
محيي الدين بن عربي
أنا المحيي لا أكنى ولا أتبلد
أنا العربيُّ الحاتمي محمدُ