قصائد رثاء
أحب على لذاذتنا شقيقا
أبو جلدة اليشكري
أُحبُّ على لذاذتنا شقيقا
وأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيل
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
أبو جلدة اليشكري
لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُن
غَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِ
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أبو جلدة اليشكري
أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُها
تشَدّد منّي دارةً وتلينُ
أيا لهفي ويا حزني جميعا
أبو جلدة اليشكري
أيا لهفي ويا حُزني جميعاً
ويا غمَّ الفؤادِ لما لقينا
صاحبت عمرا زمانا ثم قلت له
أبو جلدة اليشكري
صاحبت عمراً زماناً ثم قلتُ له
إلحق بقومك يا عمرو بن صوحانا
صحا قلبي واقصر بعد غي
أبو جلدة اليشكري
صحا قلبي واقصر بعد غيٍّ
طويل كان فيه من الغواني
يا يوم بؤس طلعت شمسه
أبو جلدة اليشكري
يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُه
بالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِ
أحبابنا أين هم
محيي الدين بن عربي
أَحبابُنا أَينَ هُمُ
بِاللَهِ قولوا أَينَ هُم
يا حادي العيس بسلع عرج
محيي الدين بن عربي
يا حادي العيسَ بِسَلعٍ عَرَّجِ
وَقِف عَلى البانَةِ بِالمُدَرَّجِ
من لي بمخضوبة البنان
محيي الدين بن عربي
مَن لي بَمَخضوبَةِ البَنانِ
مَن لي بِمَعسولَةِ اللِسانِ
وغادرة قد غادرت بغدائر
محيي الدين بن عربي
وَغادِرَةٍ قَد غادَرَت بِغَدائِرٍ
شَبيهِ الأَفاعي مَن أَرادَ سَبيلا
بذات الأضا والمأزمين وبارق
محيي الدين بن عربي
بِذاتِ الأَضا وَالمَأزَمَينِ وَبارِقٍ
وَذي سَلَمٍ وَالأَبرَقَينِ لِطارِقِ