قصائد رثاء

كم للمنازل من شهر وأعوام

الحادرة
البسيط
كَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَعوامِ بِالمُنحَنى بَينَ أَنهارٍ وَآجامِ

في يوم قيظ ركدت جوزاؤه

أبو النجم العجلي
الرجز
في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُ وَظَلَّ مِنهُ هَرِجاً حِرباؤُهُ

ومنهل أقفر من ألقائه

أبو النجم العجلي
الرجز
وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ

أوصيك يا بنتي فإني ذاهب

أبو النجم العجلي
الرجز
أوصيكِ يا بِنتي فَإِنّي ذاهِبُ أوصيكِ أَن تَحمَدُكِ القَرائِبُ

إن أبانا كان مردي محربا

أبو النجم العجلي
الرجز
إِنَّ أَبانا كانَ مَردَي مَحرَبا أَبلَغَ صَرّاف الزُجاجِ تَرقَبا

وفي الصفيح ذئب صيد هربع

أبو النجم العجلي
الرجز
وَفي الصَفيحِ ذِئبُ صَيدٍ هُربُعُ في كَفِّهِ ذاتَ خِطامٍ مُمتِعُ

ما بال قلب راجع انتكافا

أبو النجم العجلي
الرجز
ما بالُ قَلبٍ راجَعَ اِنتِكافا بَعدَ التَعزّي اللَهوَ وَالإيجافا

ألا هلك الراعي العشيرة ذو الفقد

أميمة بنت عبد المطلب
الطويل
أَلا هَلكَ الراعي العشيرة ذو الفقدِ وَساقي الحجيج وَالمحامي عن المجدِ

سرنا بنعشك خضع الأعناق

محمد بوسيف
الكامل
سرنا بنعشك خضع الأعناق سيرا دوين العدو والأعناق

يا أيها الهاتف فوق الصخرة

قرين بن مصاد
الرجز
يَا أَيُّها الْهاتِفُ فَوْقَ الصَّخْرَةْ كَمْ عَبْرَةٍ هَيَّجْتَها وَعَبْرَةْ

المجد والخلود لشهدائنا الأبطال مهداة إلى روح الشهيد البطل الخالد عزمي سعيد المفتي

سليمان المشيني
أَخْفِضوا الهامَ لِرَهْطِ الشُّهَداءْ فَهُمُ أَهْلٌ لِمَجْدٍ وَثَناءْ

نفى هم شيبي سرور الشباب

ابن حمديس
المتقارب
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ لقد أظلمَ الشيبُ لمّا أضاءَ