قصائد رثاء
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد
سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ
لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ
حتام يشفى الفتى والدهر يدفعه
أبو الفضل الوليد
حتّام يِشفى الفَتى والدَّهرُ يَدفعُهُ
وليسَ من ظُلُماتِ الموتِ يُرجعُهُ
ما الموت إلا فراق الأهل والوطن
أبو الفضل الوليد
ما الموتُ إلا فراقُ الأهلِ والوطَنِ
يا ليتني لم أكُن والبينُ لم يكُنِ
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
نهار بن توسعة
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
ومات الندى والجود بعد المهلب
ولما رمى بالأربعين وراءه
علي بن الجهم
وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُ
وَقارَعَ مِ الخَمسينَ جَيشاً عَرَمرَما
طال بالهم ليلك الموصول
علي بن الجهم
طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُ
وَاللَيالي وُعورَةٌ وَسُهولُ
أنشأتها بركة مباركة
علي بن الجهم
أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
فَبارَكَ اللَهُ في عَواقِبِها
قالت حبست فقلت ليس بضائر
علي بن الجهم
قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
حَبسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لا يُغمَدُ
للدهر إدبار وإقبال
علي بن الجهم
لِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُ
وَكُلُّ حالٍ بَعدَها حالُ
عفا الله عنك ألا حرمة
علي بن الجهم
عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌ
تَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدا
توكلنا على رب السماء
علي بن الجهم
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِ
وَسَلَّمنا لِأَسبابِ القَضاءِ
ليلي علي بهم طويل سرمد
علي بن الجهم
لَيلي عَلَيَّ بِهِم طَويلٌ سَرمَدُ
وَهَوىً يَغورُ بِهِ الفِراقُ وَيُنجِدُ