قصائد رثاء
حكاية الأيام
علي طه النوباني
يَكادُ القلبُ مِن وَجدٍ يَذوبُ
بَريءٌ ليسَ تبرحُهُ الذنوبُ
التمساح
علي طه النوباني
وارتَأَيْنا الصَبْرَ في دَرْبِ المُحالِ
وَرَسَمْنا الوَردَ في شَوْكِ الليالي
نفى شعر الرأس القديم حوالقه
كعب بن زهير
نَفى شَعرَ الرَأَسِ القَديمَ حَوالِقُهُ
وَلاحَ بِشَيبٍ في السَوادِ مَفارِقُهُ
الدوحة الشاعرة المحتضرة
حمد الحجي
ما للجفاف أحالني حطب
وأتى على ورقي وأغصاني
ما قال أوه لفقده واها
تميم الفاطمي
ما قال أَوَّهْ لفقده واهَا
كمستريحٍ لقوله آهَا
ليس من ساد عن وراثته جد
تميم الفاطمي
ليس من ساد عن وِرَاثته جَدّ
وبحظٍّ من الحظوظ مُتاحِ
وفكت بك الأسرى التي شيدت لها
مروان بن أبي حفصة
وَفُكَّت بِكَ الأَسرى الَّتي شُيِّدَت لَها
مَحابِسُ ما فيها حَميمٌ يَزورُها
إن أبا عثمان لم أنسَه
ضباعة بنت عامر القشيرية
إِنَّ أَبا عُثْمانَ لَمْ أَنْسَهُ
وَإِنَّ صَمْتاً عَنْ بُكاهُ لَحُوبْ
أرى النفس في شغل لفقد حبيبها
الخبز أرزي
أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها
فما تَتَهَنّى بالوصال وطيبِها
تذكر بالحمى قلبي الطروب
العفيف التلمساني
تَذَكَّرَ بِالحِمَى قَلْبي الطَّرُوبُ
لَيَاليَ غَابَ عَنْهُنَ الرَّقِيبُ
نعم هذه الدار التي أنت تطلب
العفيف التلمساني
نَعَمْ هَذِهِ الدَّارُ الَّتي أَنْتَ تَطْلُبُ
إِلَى أَيْنَ عَنْهَا يَالَكَ الخَيْرُ تَذْهَبُ
لولا الحمى وصبايا بالحمى عرب
العفيف التلمساني
لَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُ
مَا كَانَ فِي البَارِقِ النَّجْدِيِّ لي أَرَبُ