قصائد حزينه
أوقدت من دمع عيني في الحشا لهبا
شهاب الدين الخلوف
أوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَا
لِيَهْتَدِي الطيفُ نَحْوِي حَيْثُمَا ذَهَبَا
أضرم الدمع في الحشاشة نارا
شهاب الدين الخلوف
أضْرَمَ الدَّمْعُ فِي الحُشَاشَةِ نَارَا
حِين قَالُوا شَطَّ الحَبِيبُ وسَارا
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوف
بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ
فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
وحمام حكتني في التهاب
شهاب الدين الخلوف
وَحَمَّامٍ حَكَتْنِي فِي الْتِهَابٍ
وَفِي غَمٍّ وَفي سَكْب الدمُوعِ
ويوم هلت الأمطار فيه
شهاب الدين الخلوف
وَيَوْمٍ هَلَّتِ الأمْطَارُ فِيهِ
كَمَا هَلَّتْ دموعُ العَاشِقِينَا
وحديقة عبث النسيم بزهرها
شهاب الدين الخلوف
وَحَدِيقَةٍ عَبَثَ النَّسِيمُ بِزَهْرِهَا
فَأزَالَ وِحْشَتَهَا وَأضْحَكَ ثَغْرَهَا
لشاهد الدمع بالتجريح تعديل
شهاب الدين الخلوف
لشاهد الدمع بالتجريح تعديل
وما لجفني يحلو النوم تعسيل
فالمجد يبكي عليها جازعا أسفا
بهاء الدين العاملي
فالمجدُ يبكي عليها جازِعاً أسِفاً
والدينُ يَنْدُبها والفضلُ يَنْعاها
وأهيف القد لدن العطف معتدل
بهاء الدين العاملي
وأهيف القد لدن العطف معتدل
بالطرف والظرف لا ينفك قتالا
أسحر بابل في جفنيك مع سقم
بهاء الدين العاملي
أسحر بابل في جفنيك مع سقم
أم السيوف لقتل العرب والعجم
كم بت من المسا إلى الأشراق
بهاء الدين العاملي
كم بت من المسا إلى الأشراق
من فرقتكم ومطربي أشواقي
يا بدر دجا بوصله أحياني
بهاء الدين العاملي
يا بدر دجا بوصله أحياني
إذ زار وكم بهجرة أفناني