العودة للتصفح

يا أبواب السماء

أحلام الحسن
غلبَ الحُزنُ فؤادي فاشتكى
من فراقٍ باتَ ما منهُ مفرْ
عن حبيبٍ سكنَ القلبَ الذي
لوّعَ الدّهرُ صباهُ فانشطرْ
أوجعَتني دمعةٌ من مُقلةٍ
كم كوَتني في فؤادي فاستعرْ
يا حياةً كم بها من لوعةٍ
تشتكي اللوعاتُ منها للقدرْ
ونجومُ الليلِ منّي كم رأت
وبدا الصّبرُ خليلَ المُستقرْ
لا ولم يُبقِ زماني زهرةً
يُسقها لي من ندىً أو من مطرْ
كُلّما قُلنا انجلى عنّا قضا
جاءنا الهمُّ عنادًا قد أصرْ
ويح قلبي من وباءٍ لم يزل
آكلًا للنّاسِ كم أضنى البشرْ
يا إلهي قم أجب أنتَ المُنى
ألأيادي ترتجي دفعَ الخطرْ
قصائد حزينه الرمل حرف ر