قصائد حزينه

صيحة بين المفترقـات

عبدالقادر الكتيابي
من خواطر الخامسة والعشرين ...

أفقد شيئاً أكبر مني

عبدالقادر الكتيابي
علها فجاءة الصحو من سبات الصحو ..!! كلا ـ إنها الاستغراق في غمرة الاستغراق ..!

لدمعي لدى التوديع من محجري نهر

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
لدمعي لدى التّوديع من محجري نهرُ جدا ولنظم الشّمل يوم النّوى نثرُ

ناديته والدمع حين تجرحت

علي الغراب الصفاقسي
الكامل
ناديتهُ والدّمعُ حين تجرّحت وجناتي من مدمعي مدرارُ

بين قضى في الصب بالإجهاز

علي الغراب الصفاقسي
الكامل
بين قضى في الصّبّ بالإجهاز جورا وصال على الغراب البازي

ما الوابل الهتان ان نفح الصبا

علي الغراب الصفاقسي
الكامل
ما الوابلُ الهتّانُ ان نفح الصّبا من أرضكم لمدامعي بمضاهي

كل كسب من العلى ما عناني

علي الغراب الصفاقسي
الخفيف
كلُّ كسب من العلى ما عناني ما لغير العلى ثنيتُ عناني

عذبوني بهجركم عذبوني

ابن منير الطرابلسي
الخفيف
عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني وَاِطْرُدُوا طارِقَ الكَرَى عَن جُفوني

راحت تذكر بالنسيم الراحا

ابن الحناط
الكامل
راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا

إذ دعا الندمان طيبا سقني

ابن الحناط
الرمل
إذ دعا الندمان طيباً سقِّني فضلَة الكأس فقد طال العطش

مطرب الصبح هيج الطربا

أبو بكر الخالدي
المنسرح
مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا

لا تطنبن في بكاء النؤي والطنب

أبو بكر الخالدي
البسيط
لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِ ولا تُحَيّ كَثيبَ الحَيّ مِنْ كَثَبِ