قصائد حزينه
نفحت مكافئا عن قبر معن
مروان بن أبي حفصة
نَفَحتَ مُكافِئاً عَن قَبرِ مَعنٍ
لَنا مِمّا تَجودُ بِهِ سِجالا
تشابه يوما بأسه ونواله
مروان بن أبي حفصة
تَشابَهَ يَومَا بَأسِهِ وَنَوالِهِ
فَما أَحَدٌ يَدري لأَيِّهِما الفَضلُ
إذا أم طفل راعها جوع طفلها
مروان بن أبي حفصة
إِذا أُمُّ طِفلٍ راعَها جوعُ طِفلِها
دَعتهُ بِإِسمِ الفَضلِ فَاِعتَصَم الطِفلُ
قاسيت شدة أيامي فما ظفرت
مروان بن أبي حفصة
قاسَيتُ شِدَّةَ أَيّامي فَما ظَفَرَت
يَدايَ مِنها بِصابٍ وَلا عَسَلِ
هاجت هواك بواكر الأظعان
مروان بن أبي حفصة
هاجَت هَواكَ بَواكِرُ الأَظعانِ
يَومَ اللِوى فَظَلِلتَ ذا أَحزانِ
لندبك أحزان وسابق عبرة
مروان بن أبي حفصة
لَنَدبِكَ أَحزانٌ وَسابِقُ عَبرَةٍ
أَثَرنَ دَماً مِن داخِلِ الجَوفِ مُنقَعا
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك
لست من همي وَلا من كمدي
بعد ما أسلمت جفناً للكرى
ردي علي رقادي فهو مختلس
خليل مردم بك
ردّي عليَّ رقادي فهو مختلَسُ
وَكفكفي غربَ دمعي فهو منبجسُ
ذر النفس لا يود الأسى بذمائها
خليل مردم بك
ذرِ النفسَ لا يودِ الأَسى بذَمائها
إذا ذكرتْ حيناً من الدهر ماضيا
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بك
هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ
فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
ذهب الهوى بشغاف قلب الموجع
خليل مردم بك
ذَهَبَ الهوى بشغافِ قلبِ الموجِعِ
وأَراقَ حبُّ العامريةِ أَدمعي
يفنى الزمان وذكره يتجدد
خليل مردم بك
يفنى الزَّمانُ وَذكرُه يتجدَّدُ
آمنتُ أَنَّ (ابنَ الحسين) مخلدُ