قصائد حزينه
رجعي يا بلابل الأغصان
إبراهيم حموزي
رجعي يا بلابل الأغصان
واستثيري بلابل الأشجان
روحي الفداء لمن عاتبته فبكى
الخبز أرزي
روحي الفداء لمن عاتبتُه فبكى
يا حُسنَه إن بكى يوماً وإن ضَحِكا
لا ينسيني سرور لا ولا حزن
الخبز أرزي
لا يُنسِينّي سرورٌ لا ولا حَزَنُ
وكيف لا كيف يُنسى وجهُك الحَسَنُ
فراركما بالأمس بغضني أمسي
الخبز أرزي
فرارُكما بالأمس بغَّضني أمسي
ولو قلتما لي كان أطيبَ للنفسِ
أيقاس قدك يا أبا العباس
الخبز أرزي
أيُقاس قَدُّك يا أبا العبّاسِ
بقضيب آسٍ ليس ذا بقياسِ
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
الخبز أرزي
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
قد وَقَّفتهم صروف الدهر لو وقفوا
هلما نقضي الفرض للأجرع الفرد
العفيف التلمساني
هَلُمَّا نُقَضِّي الفَرْضَ لِلأَجْرَعِ الفَرْدِ
بِوِرْدِ المَطَايَا مَنْهَلَ المَدْمَعِ الوَرْدِ
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني
دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا
بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
عقم
أكرم الأمير
(أرسم قصيدتك الأخيرة
بين عالمين
أكلت شبابي فأفنيته
مالك بن المنذر البجلي
أَكَلْتُ شَبابِي فَأَفْنَيْتُهُ
وَأَمْضَيْتُ بَعْدَ دُهُورٍ دُهُورا
يا دار عمرة من محتلها الجرعا
لقيط بن يعمر الإيادي
يا دارَ عَمرَةَ مِن مُحتَلِّها الجَرَعا
هاجَت لِيَ الهَمَّ وَالأَحزانَ وَالوَجَعا
وبيض من عدي كن لهوا
ملاطم بن عوف الفزاري
وَبِيضٍ مِنْ عَدِيٍّ كُنَّ لَهْواً
إِذا طالَ النَّهارُ عَلى الرَّقِيبِ