قصائد حرف م
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف م
هل لسان أقواله الإلهام
شكيب أرسلان
هَل لِسانَ أَقوالِهِ الإِلهامَ
أَم بَيانَ آياتِهِ الأَحكامَ
حييت يا طيبة في العالم
عمر تقي الدين الرافعي
حُيّيتِ يا طيبَةُ في العالمِ
إذ طِبتِ بِالمُختارِ من آدمِ
محلك مثل الغاب ليس يرام
السري الرفاء
مَحَلُّكَ مثلُ الغابِ ليسَ يُرامُ
وجارُك مثلُ النجمِ ليسَ يضُامُ
سوداء لم تنتسب لحام
السري الرفاء
سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ
ولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ
أخلق بغائب رشده أن يقدما
السري الرفاء
أخلِقْ بغَائبِ رُشدِه أن يَقدَما
وبواصلٍ من غَيِّه أن يَصرِما
ليالينا بأحياء الغميم
السري الرفاء
ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِ
سُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِ
قصاراك أن تلقى الزمان مسلما
السري الرفاء
قُصاراكَ أن تَلقَى الزًّمانَ مُسلِّماً
فليسَ يعافً الظًّلمُّ أن يَتَظَلَّمَا
أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم
السري الرفاء
أَدِرها ففَقدُ اللَّومِ إحدى الغنائِم
ولا تَخشَ إثماً لستَ فيها بآثمِ
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
السري الرفاء
ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي
والرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
أسلم للأيام أم لا أسلم
السري الرفاء
أُسَلِّمُ للأَيَّامِ أَم لا أُسَلِّمُ
وأَحمِلُ ظُلْمَ الدَّهْرِ أَمْ أتظَلَّمُ
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء
أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ
وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء
كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد
آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ