قصائد حرف م
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف م
المرء كالنار تبدو عند مسقطها
أبو العلاء المعري
المَرءُ كَالنارِ تَبدو عِندَ مَسقَطِها
صَغيرَةً ثُمَّ تَخبو حِنَ تَحتَدِمُ
هل ألهمت يثرب يوما مثربها
أبو العلاء المعري
هَل أَلهَمَت يَثرِبٌ يَوماً مَثَرَّبَها
أَن لَيسَ يَخلَدُ مِن آطامِها أُطُمُ
مضى الناس أفواجا ونحن وراءهم
أبو العلاء المعري
مَضى الناسُ أَفواجاً وَنَحنُ وَراءَهُم
وَكانوا وَكُنّا في الضَلالِ نَعومُ
نسوم على وجه البسيطة مرة
أبو العلاء المعري
نَسومُ عَلى وَجهِ البَسيطَةِ مُرَّةً
فَأَيُّ مُرادٍ في الحَياةِ نَسومُ
يا زهرة النحس والشقاء
إبراهيم عبد القادر المازني
يا زهرة النحس والشقاء
ووردة الكرب والهموم
تكلم بالقول الذي ليس فوقه
أبو العلاء المعري
تَكَلَّمَ بِالقَولِ الَّذي لَيسَ فَوقَهُ
سِوى كَسبِ ذَنبٍ وَهُوَ بِالرُغمِ صائِمُ
إذا قيل غال الدهر شيئا فإنما
أبو العلاء المعري
إِذا قيلَ غالَ الدَهرُ شَيئاً فَإِنَّما
يُرادُ إِلَهُ الدَهرِ وَالدَهرُ خادِمُ
إذا ماتبينا الأمور تكشفت
أبو العلاء المعري
إِذا ماتَبَيَّنّا الأُمورَ تَكَشَّفَت
لَنا وَأَميرُ القَومِ لِلقَومِ خادِمُ
يرى من ستور الغيب حتى كأنما
إبراهيم عبد القادر المازني
يرى من ستور الغيب حتى كأنما
يطالع في سفرٍ جليل المراقم
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري
تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ
وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
أراك حسبت النجم ليس بواعظ
أبو العلاء المعري
أَراكَ حَسِبتَ النِجمَ لَيسَ بِواعِظٍ
لَبيباً وَخِلتَ البَدرَ لا يَتَكَلَّمُ
نصحتك لا تنكح فإن خفت مأثما
أبو العلاء المعري
نَصَحتُكَ لا تَنكِح فَإِن خِفتَ مَأثَماً
فَأَعرِس وَلا تُنسِل فَذَلِكَ أَحزَمُ