العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل
نصحتك لا تنكح فإن خفت مأثما
أبو العلاء المعرينَصَحتُكَ لا تَنكِح فَإِن خِفتَ مَأثَماً
فَأَعرِس وَلا تُنسِل فَذَلِكَ أَحزَمُ
أَظُنُّكَ مِن ضُعفٍ بِلُبِّكَ غادِياً
يَحُلُّكَ مِن عِقدِ الزَواجِ المُعَزِّمُ
إِلى اللَهِ نَصِّت رَغبَةً أَوَّلِيَّةً
نَصارى تُنادي أَو مَجوسٌ تُزَمزِمُ
هُوَ الحَظُّ عَيرُ البيدِ سافَ بِأَنفِهِ
خُزامى وَأَنفُ العَودِ بِالذِلِّ يُخزَمُ
وَما بَيضُ أُنثى يَهزِمُ القَيضَ فَرخَهُ
كَبَيضِ ذُكورٍ بِالحَديدِ يُهَزَّمُ
تَبارَكتَ أَنهارُ البِلادِ سَوائِحٌ
بِعَذبٍ وَخُصَّت بِالمُلوحَةِ زَمزَمُ
تَعالَيتَ رَبَّ الناسِ عَن كُلِّ ريبَةٍ
كَأَنّا بِإِتيانِ المَآتِمِ نُلزَمُ
وَتُرفَعُ أَجسادٌ وَتُنصَبُ مَرَّةً
وَتُخفَضُ في هَذا التُرابِ وَتُجزَمُ
غَرائِزُ أَعطاها رَبيعَةَ جَدُّهُ
وَشِنشِنَةٌ أَغرى بِها النَجلَ أَخزَمُ
وَحادِثَةٌ أَمّا الثُرَيّا بِعِبئِها
وَأَينُقِها وَالمِرزَمانِ فُرَزَّمُ
حَياةٌ لَو اِنّي بِاِختِياري وَرَدتُها
لَما فَتِئَت مِنّي الأَنامِلُ تُؤزَمُ
قصائد مختارة
إلى اللقاء
مانع سعيد العتيبة أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟ وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا ؟
ألا من مبلغ الأكفاء عني
الربيع بن أبي الحقيق ألا من مُبلغُ الأكفاءِ عنِّي فلا ظُلمٌ لديَّ ولا افتراءُ
لمن الديار كأنها لم تعمر
الحكم الخضري لمن الديار كأنها لم تعمر بين الكناس وبين برق محجر
عللي غيري أماني الغد
عبد الحسين الأزري عللي غيري أماني الغد قد نفضت اليوم منكن يدي
ألا يالزيد اللات ما بال راية
الأخطل أَلا يالَزَيدِ اللاتِ ما بالُ رايَةٍ رَفَعتُم عَصاها بَعدَما أَدبَرَ الأَمرُ
طين
عاطف الفراية قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت: أنا الخمر للورد هذا الذي