العودة للتصفح
الرجز
الوافر
البسيط
الطويل
الطويل
البسيط
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعريتَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ
وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
فَما النورُ نَوّارٌ وَلا الفَجرُ جَدوَلٌ
وَلا الشَمسُ دينارٌ وَلا البَدرُ دِرهِمُ
رَأَيتُكَ لَم تَحمَد مِنَ التُركِ مَعشَراً
لَهُم عارِضٌ بِالتَركِ يَهمي وَيُرهِمُ
وَلا الكاسِكِ المُرجَينَ في كُلِّ مُظلِمٍ
رَجا كاسَكَ الحَمراءَ وَالخَيلُ تُدهَمُ
وَقَد يَأمُرُ اللَهُ الكَهامَ إِذا نَبا
فَيَفري وَقَد يَنهى الحُسامَ فَيَكهُمُ
وَإِنَّكَ لا باكٍ عَلَيكَ مُهَنَّدٌ
وَلا مُظهِرٌ حُزناً جَوادٌ مُطَهَّمُ
يُساوي مَليكَ الحَيِّ صُعلوكُ قَومِهِ
وَتُسحى لَهُ الأَرضُ الزَرودُ فَتَلهَمُ
وَما يَشعُرُ المَدفونُ يَسري حَديثُهُ
فَيُنجِدُ في أَقصى البِلادِ وَيُتهَمُ
جَرَت عِندَ شَقراءِ الكُمَيتِ بِكَفِّهِ
إِلى فيهِ حَتّى صارَ في الرِجلِ أَدهَمُ
أَتَذكُرُ يا طِرفُ الوَغى وَرُكومَها
وَقَد صِرتَ مِن نَبلٍ كَأَنَّكَ شَيهَمُ
إِذا أُشرِعَت فيكَ الأَسِنَّةُ رَدَّها
لِصَونِكَ تَجفافٌ عَنِ الطَعنِ مُبهَمُ
لِشَهباءَ يُخفي القِرنُ فيها كَلامَهُ
وَيُفهِمُ إِلّا أَنَّهُ لَيسَ يَفهَمُ
إِذا ما تَدانوا فَالضِرابُ صِفاحُهُم
وَإِن يَتَناءَوا فَالرَسائِلُ أَسهُمُ
لَهُم حِيَلٌ في حَربِهِم ما اِهتَدَت لَها
جَديسٌ وَلا ساسَت بِها المُلكَ جُرهُمُ
قصائد مختارة
يأخذ من هذا وذاك بالربا
أحمد شوقي
يأخذ من هذا وذاك بالربا
يعطى نحاسا ليرد ذهبا
تخل بحاجتي واشدد قواها
طريح بن إسماعيل الثقفي
تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها
فَقَد أَمسَت بِمَنزِلَةِ الضَياعِ
عارض غرر الصباح بالأقداح
نظام الدين الأصفهاني
عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِ
واسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِ
ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوري
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً
ذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
سرت فاستعارتها الدراري جمالها
ابن أبي عثمان القرطبي
سَرَت فَاِستَعارَتها الدَّراري جَمالَها
وَسارَت فَأَغرَت بِالنَّسيمِ اِختِيالَها
وكأس نشوان فيها الشمس بازغة
ابن حمديس
وكأسِ نشوانَ فيها الشمسُ بازغةٌ
باتت تديمُ إلى الإصباحِ لثَمَ فَمِه