قصائد حرف ت
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ت
يا ابن الوزير والوزير أنتا
ابن المعتز
يا اِبنَ الوَزيرِ وَالوَزيرُ أَنتا
لِذا رَجاؤُكَ فَكَيفَ كُنتا
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
ابن المعتز
يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها
وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها
يا دهر يا صاحب الفجيعات
ابن المعتز
يا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِ
في كُلِّ يَومٍ تُسيءُ مَرّاتِ
تضمنت لي الحاج
ابن المعتز
تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَ
ةَ مِن قَبلُ وَسارَعتا
أخف من لا شيء في سجدته
ابن المعتز
أَخَفُّ مِن لا شَيءَ في سَجدَتِهِ
كَأَنَّهُ يُلسَعُ في جَبهَتِه
ما بال فروجين قد علقا
ابن المعتز
ما بالُ فَرّوجَينِ قَد عُلِّقا
تَعليقَ هاروتٍ وَماروتِ
قد جمع الحسن والملاحة
ابن المعتز
قَد جُمِعَ الحُسنُ وَالمَلاحَةُ في
وَجهٍ مِنَ العاشِقينَ مَنحوتِ
ولقد غدوت على طمر
ابن المعتز
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى طِمِر
رٍ مُشرِقِ الحَجَباتِ
ألم ترني ربطت بشر أرض
ابن المعتز
أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ
فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
وغدت تقول الناس في تاريخه
حفني ناصف
وغدت تقول الناس في تاريخه
مولى عليه تنزلُ الرحماتُ
وغدا يقول الدهر في تاريخه
حفني ناصف
وغدا يقول الدهر في تاريخه
أبداً عليه تنزل الرحمات
كاد الخريف يموت مثل مماتي
أحمد زكي أبو شادي
كاد الخريف يموت مثل مماتي
بتساقط الأوراق والآهات