العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل البسيط
يا قلب ويحك خنتني وفعلتها
ابن المعتزيا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها
وَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها
يا عَينِ مِنكِ بَلِيَّتي شاهَدتُها
هَلّا عَنِ الوَجهِ الجَميلِ سَتَرتَها
يا ثالِثَ الوُزَراءِ كَم مِن حَلقَةٍ
لِلكَربِ وَالأَحزانِ قَد فَرَّجتَها
وَخَفِيَّةٍ بِالفِكرِ قَد ناجَيتَها
وَعَواقِبٍ بِالرَأيِ قَد أَبصَرتَها
وَيَدٍ بِوَجهٍ مُطلَقٍ شَيَّعتَها
كَبَرَت عَلى عافيكَ وَاِستَصغَرتَها
فَنَسيتَها وَأَعَدتَها فَنَسيتَها
حَتّى مُدِحتَ بِذِكرِها فَذَكَرتَها
لَمّا أَمَرتَ بِها تَخَبَّهَ جَدُّها
بِالهَزلِ لِلراجينَ إِذ جَزَّلتَها
وَاِستَيقَظوا حَقّاً بِها وَكَأَنَّهُم
حَلَموا بِها في النَومِ لَمّا قُلتَها
وَلَرُبَّ مَعنى حِكمَةٍ أَفرَغتَهُ
في قالِبٍ مِن لَفظَةٍ أَوجَزتَها
وَوَزارَةٍ كانَت عَلَيكَ حَريصَةً
حَتّى أَتَتكَ فَم تَزِدكَ وَزِدتَها
مِثلِ العَروسِ تَزِفُّها لَكَ نَفسُها
جاءَتكَ مُسرِعَةً وَما أَمهَرتَها
صَدَّقتُ فيكَ فِراسَةً مِن والِدٍ
في المَهدِ ظَنَّ بِكَ الَّذي بُلِّغتَها
قصائد مختارة
إلى عزرا باوند
يوسف الخال سألناكَ ورْقة تين ٍ فإنا عراة، عراةْ.
نطق اليشكري منا فأبدى
قراد بن أجدع نَطَقَ الْيَشْكُرِيُّ مِنَّا فَأَبْدَى فَرَقاً مِنْ مُصَمِّمٍ هُنْدوُانِي
أرى شجرات الدار خضرا ولا أرى
جميل بثينة أَرَى شَجراتِ الدارِ خُضراً ولا أَرى سِوى شَجراتِ الدارِ شَيئاً تَرَوَّحُ
أتيتك خالا وابن عم وعمة
الأخضر اللهبي أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ
إن القليل الذي يأتيك في دعة
دعبل الخزاعي إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ
تروبادور
عبدالله راجع ها وردةٌ أولى: هي الأرضُ التي تحبو على كتفي تترك في القصيدةِ