العودة للتصفح
إلى عزرا باوند
يوسف الخالسألناكَ ورْقة تين ٍ
فإنا عراة، عراةْ.
أثِمْنا إلى الشعر، فاغفر لنا
وردَّ إلينا الحياةْ.
لكَ الوعد: إنّا
سنبني بدمع الجبينْ
عوالمَ للشعر من عبقر ٍ
مفاتيحُهنَّ.
جراحُك للأوّلينْ
عزاءٌ ودربُ خلاصٍ لنا.
إذا صلبوك هناك: اليهودُ،
فإنك تُبعَثُ حيّاً هنا.