العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الكامل
يا دهر يا صاحب الفجيعات
ابن المعتزيا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِ
في كُلِّ يَومٍ تُسيءُ مَرّاتِ
يا دَهرُ إِنَّ القَومَ الأُلى شَحَطَت
بِهِم نَوىً أَكثَروا مُصيباتي
حَرَّمتُ مِن بَعدِهِم مَسيرَ يَدي
إِلى فَمي شارِباً بِكاساتِ
وَأَن أُرى ضاحِكاً إِلى أَحَدٍ
إِلّا بِقَلبٍ جَمِّ الكَآباتِ
ما زالَ صَرفُ الزَمانِ يَقسِمُنا
عَلى المَسَرّاتِ وَالمَساءاتِ
مالي إِذا قُلتُ قَد ظَفِرتُ بِإِخ
وانٍ أَرى فيهِمُ مَحَبّاتِ
شَتَّتَهُم حادِثٌ فَأَفرَدَني
مِنهُم وَكانَ مُشتاقَ لَحَظاتي
يا شَملَ قَلبِيَ لِلَّهوِ بَعدَهُمُ
حَتّى أَراهُم فَذاكَ ميقاتي
عَسى أُرَجّي رُجوعَ غايَتِهِم
فَكَيفَ لا كَيفَ بِأَمواتِ
قَد كُنتُ أَبكي أَهلَ المَوَدّاتِ
فَصِرتُ أَبكي أَهلَ المُروءاتِ
خُلِّفتُ في شَرِّ عُصبَةٍ خُلِقَت
أَثكَلَنيها رَبُّ السَماواتِ
كِلابُ حَيٍّ إِذا حَضَرتُ فَإِن
غِبتُ فُواقاً فَأُسدُ غاباتِ
إِن أودِعوا السِرَّ ضَيَّعوهُ وَلا
يُغضونَ طَرفاً عَنِ الجِناياتِ
وَإِن أَرَدتَ اِنتِهاكَ عِرضِكَ فَاِر
دُدهُمُ يُعذَروا لِحاجاتِ
يَلقَونَ ذا الفَقرِ بِالقُطوبِ وَذا ال
وَفرِ بِلَبَّيكَ وَالتَحِيّاتِ
فَهُم لَها لا لِدَفعِ نائِبَةٍ
يَومَ اِفتِقارٍ إِلى المَوَدّاتِ
كُلٌّ عَلى مَن يُريدُ نَفعَهُمُ
لَكِنَّهُم مِنهُ في جِناياتِ
قصائد مختارة
ما زال نور محمد متنقلا
الباعونية ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا في الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
بنات الدهر لا يخشين محلا
النمر بن تولب بنات الدّهر لا يَخشين محلاً إِذا لم تبقَ سائمة يَقينا
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.
ألم يأن أن يروى فؤاد متيم
أبو زيد الفازازي ألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ تفيضُ مَاقي جَفنهِ وَهوَ يَظمَأُ
هذي منازلهم أما تتذكر
ابن سينا هذي منازلهم أما تتذكر درست معاهدهم فأمست تنكر