العودة للتصفح مجزوء الوافر البسيط البسيط الكامل
ألم يأن أن يروى فؤاد متيم
أبو زيد الفازازيألَم يأنِ أَن يَروى فؤادُ مُتَيَّمٍ
تفيضُ مَاقي جَفنهِ وَهوَ يَظمَأُ
أصابَتهُ عَينٌ أغمَدَت نَصلَ وَصلِهِ
وقَلبُ الهَوي مَن كانَ قَلبٌ مُرَزَّأ
أُحِبُّ حَبيبا لا أُسَمَّيهِ هَيبَةً
وَكتمُ الهَوى للقَلبِ أنكى وأنكأُ
أغارُ عَليهِ مِن هَوايَ وكيفَ لا
أغارُ عَلَيهِ مِن سَوايَ وأبرَأُ
أَبِيتُ أُعاني فيهِ حَرَّ جَوانِحِي
وَبينَ جُفُوني مَدمَعٌ لَيسَ يَرقأُ
أراهُ بقَلبٍ كُلَّ يَومٍ ولَيلَةٍ
وإن كنتُ عَن وِردِ الوِصالِ أُحَلأُ
أتَانِي كِتابٌ مِنهُ قُمتُ بِحَقِّهِ
فَها أنَا أبكي مَا استَطَعتُ وأقرأُ
أيا مَن هَواهُ حَلَّ سَمعِي ونَاظِري
وَقَلبي فَمالي مِنهُ مَنجَىً ومَلجَأُ
أَغِثني بِيَومٍ مِن لقائِكَ واحدٍ
فإنّي بيومٍ من لقائِكَ أجزَأُ
أُعلِّلُ نَفسي مِنكَ بالوَصلِ والرِّضَا
ومَن لي بهِ وَهوَ النَّعيمُ المُهَنَّأُ
قصائد مختارة
صغير هواك عذبني
ذو النون المصري صغير هواك عذبني فكيف به إذا احتنكا
لما طوت أنجلينا دار غربتها
ناصيف اليازجي لمَّا طَوَت أنجَلينا دارُ غُربتها أجرَتْ دُموعَ بني التيَّانِ كالمَطَرِ
فاز المخفون في اليوم العظيم الطويل
ابن طاهر فاز المخفون في اليوم العظيم الطويل وخاب من كان وزره فوق ظهره ثقيل
بأبي مليحا خال وجنته غدا
صلاح الدين الصفدي بأبي مليحاً خال وجنته غدا جنان يحرس ورده المتضرجا
صلى الضحى لما استفاد عداوتي
ابن الزيات صَلَّى الضُّحى لَما اِستَفادَ عَداوَتي وَأَراهُ يَنسُكُ بَعدَها وَيَصومُ
في انتظار رسالة
بدر شاكر السياب و ذكرتها فبكيت من المي كالماء يصعد من قرار الارض نز الى العيون دمي