الهبل
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني هو شاعر زيدي يمني بارز عاش في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلادي. اشتهر بجمعه في شعره بين رقة الأسلوب وقوة التعبير، مما عكس انتماءه المذهبي وتأثره العميق ببيئته الصنعانية والخولانية.
إجمالي القصائد
178
صرفت لسبك النظم والنثر همة
الهبل
صرفتَ لِسبكِ النَّظم والنثر همّةً
تُرينا بها ما يَسْحَرُ الفِكرَ حُسْنُهُ
هات بالله هل أتى في سواه
الهبل
هات باللهِ هَلْ أتى في سواه
هَلْ أتى من لدى العزيز العِليِّ
أتسرقني وأنت أجل خل
الهبل
أتسرقُني وأنتَ أجلُّ خِلٍّ
يعزُّ عليّ من حيٍّ وميْتِ
أتزعمني لديك أجل خل
الهبل
أتزعمني لديك أجل خلٍّ
يعزّ عليكَ من حيّ وميت
إن آيات غرامي
الهبل
إن آيات غرامي
مُحكماتٌ لَيْسَ تُنسَخْ
رام عذالي فيه سلوة
الهبل
رامَ عُذّالي فيه سلوةً
دونَ ما راموهُ واللهِ العماتُ
قد أصبح الدين نهبا بين زعنفة
الهبل
قد أصبحَ الدين نهباً بين زعنفةٍ
لا يرقبونَ إلهَ النَّاسِ في النّاسِ
مولاي قد فقت الورى
الهبل
مولاي قد فقتَ الورى
فيمن تقدّم أو تأخرْ
نعاهد من نحب فلا نجاب
الهبل
نُعَاهِدُ مَنْ نحبّ فلا نُجابُ
ونَمتَدحُ الملوكَ فَلاَ نُثابُ
ومن فضل المهيمن عن قريب
الهبل
ومِن فضْلِ المهيْمن عن قريبٍ
نعودُ لِمثلِ ما كنّا عليهِ
يا حسن وقت لنا تقضى
الهبل
يا حُسْنَ وقتٍ لنا تقضَّى
بقُربكم مَرَّ كالنّسيم
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل
حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ
شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ
لم لا وقد وشت مطارفها
الهبل
لِمَ لاَ وقَد وَشَّتْ مطارفَها
كفُّ المليكِ النَّدبِ ذي الكرمِ
ما كان ظني فيك مولاي أن
الهبل
ما كانَ ظنّي فيك مولايَ أنْ
تبلغَ في الهجرِ إلى ما أرى
وصاحب أنشدني مرة
الهبل
وصاحبٌ أَنْشَدني مَرّةً
مِن شِعْرِه ما يُشبهُ الشِّعرا
وسارق لمعاني الشعر من لي لو
الهبل
وسارقٍ لِمعَاني الشّعر مَنْ ليَ لَوْ
رأيتُ أشلاه في أظفار ذي لُبَدِ
ومثقل وافاه يوم حمامه
الهبل
ومثقّل وافاهُ يومُ حمامِه
في غفلةٍ وكذا الحياةُ غرورُ
ومثقل وافي مقام جماعة
الهبل
ومُثقّل وافي مقامَ جماعةٍ
فيه السّقَاة تطوفُ بالكَاسَاتِ
من راحمي من ثقيل بارد نظري
الهبل
مَن راحمي من ثقيل باردٍ نَظَري
إليه برّح بي سُقْماً وأَمرضني
وأسود ليس يندى منه كف
الهبل
وأسود لَيسَ يندَى مِنهُ كفّ
لطالبه إذا سِيمَ النّوالاَ