الهبل
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني هو شاعر زيدي يمني بارز عاش في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلادي. اشتهر بجمعه في شعره بين رقة الأسلوب وقوة التعبير، مما عكس انتماءه المذهبي وتأثره العميق ببيئته الصنعانية والخولانية.
إجمالي القصائد
178
يا من هجاني عامدا
الهبل
يا مَن هَجاني عَامداً
ومحلّه عندي مكينُ
يا مبتدي ظلمي ستلقى
الهبل
يا مُبْتدِي ظلْمي سَتلْقى
غِبّ صنعك في ابتدائكْ
أيها المغضب جهلا
الهبل
أَيها المغضَبُ جَهلاً
ليسَ رزقي في رضاكا
يا من تبدل بي بديلا في الهوى
الهبل
يا من تبدّل بي بديلاً في الهوى
خَفّفْتَ عني حُب ثقلٍ جائر
نقضت عهودي فاسترحت من الهوى
الهبل
نَقَضْتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى
وقد كان قلبي في عناءٍ من الحُبّ
وقد كنت ذا صبر على الهجر والنوى
الهبل
وقد كنتُ ذا صَبر على الهجر والنّوى
على حَمل أثقال الهوى أَتكلّفُ
إلى كم تغضون من قدرنا
الهبل
إلى كم تغضّون مِن قَدرنا
وكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُ
ركبنا مطايا الشوق سعيا إليكم
الهبل
ركبنا مطايا الشّوقِ سعياً إليكُم
لِنشفي فؤاداً بالفراقِ معذّبا
شوقي إلى الغيث قد تمادى
الهبل
شوقي إلى الغَيث قَد تمادى
فابعَثْ به سيّدي سريعا
يلوم في الغيث أقوام مؤلفة
الهبل
يلومُ في الغيث أقوامٌ مؤلّفةٌ
واللّومُ عنه لعمر اللهِ مردودُ
مذ تراءى الإحماض في الغيث قوم
الهبل
مُذ تَراءى الإِحماض في الغيث قومٌ
أوسعُوه لذاك لَعناً وسبّا
يا من غدا بين الأنام
الهبل
يا مَنْ غَدا بينَ الأَنا
مِ بكلّ مكْرمةٍ خَليقَا
يا عين أما لهذا الحادث الجلل
الهبل
يا عينُ أَمّا لِهذا الحادثِ الجَلَل
شقّي غَمَامَكِ عن مُسْترسِل هَطلِ
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
الهبل
أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً
إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ
يا قبر جادك وابل الرضوان
الهبل
يا قبر جادكَ وابلُ الرّضوانِ
واستَوطَنتكَ عَواطفُ الغُفرانِ
يبكي عليكم محب ذاب من أسف
الهبل
يبكي عليكم محبٌّ ذابَ من أسفٍ
ما خانَ عهدكمُ يوماً ولا نكثا
قتلوا الوارم ظلما وأتوا
الهبل
قَتَلوا الوَارمَ ظلْماً وأتَوا
بمقَالٍ منه نقْضي عَجَبا
رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا
الهبل
رُمْنا الفخارَ فَنِلْنا مِنْه مَا شِينَا
لمَّا مَشَى في طريقِ المجدِ ماشيْنَا
سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى
سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
ألا خبرا عن رامة أيها الركب
الهبل
ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُ
فأنّي بمن قد حلَّها مُغْرمٌ صبُّ