ابن قلاقس
ابن قلاقس، نصر بن عبد الله اللخمي، هو شاعر وكاتب ورحالة من القرن السادس الهجري، اشتهر بأسفاره المتعددة بين الإسكندرية والقاهرة وصقلية واليمن، والتي وثقها في شعره ورسائله. تُظهر حياته مزيجاً فريداً من الأدب والتجارة والارتحال، تاركاً ديوان شعر ومراسلات قيمة تعد من مصادر التاريخ الأدبي في عصره.
إجمالي القصائد
272
يا عاذلي لا تطيلا عذلي
ابن قلاقس
يا عاذليّ لا تُطيلا عذَلي
إني عن عذلِكما في شُغُلِ
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس
لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني
كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
دوعدت ولم تف لي بذاك الموعد
ابن قلاقس
وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِ
فغَدا الغرام غريمَ قلبي المُكمَدِ
وتفرد في علم النجوم بقسمة
ابن قلاقس
تفرد في علمِ النجومِ بقسمةٍ
يذَمُّ بها إقليدس ويُهانُ
وكأنما مدح الأثير أثارها
ابن قلاقس
وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَها
لو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِ
هل يا حداة النجب
ابن قلاقس
هل يا حُداة النُجُبِ
للركب من منقلَبِ
ومشرق يشبه بدر الدجى
ابن قلاقس
ومشرقٍ يُشبِهُ بدرَ الدُجى
حُسناً ويَسْري في الدُجى الفاحِمِ
لقد فزت من نثر الكلام ونظمه
ابن قلاقس
لقد فزتُ من نثر الكلامِ ونظمِه
بما استصْغَرَ الدرَّ المصونَ لعُظْمِهِ
هجر الحب وإن أصبح جارا
ابن قلاقس
هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا
وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
لم يلف للهون عاشق جاحد
ابن قلاقس
لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ
فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ
قد قلت لما انثنى وثاب منهزما
ابن قلاقس
قد قلتُ لمّا انثَنى وثاب منهزماً
ولم يكنْ قطّ في يومٍ بمقدامِ
ما ضر ذاك الريم ألا يريم
ابن قلاقس
ما ضرّ ذاك الريمَ ألا يريمْ
لو كان يرثي لسَليمٍ سليمْ
لهن ربوع بالعقيق دواثر
ابن قلاقس
لهنّ ربوعٌ بالعقيقِ دواثرُ
خلتْ وقلوبُ العاشقين عوامرُ
يا أيها السيف العليم وعندهم
ابن قلاقس
يا أيها السيفُ العليمُ وعندَهُمْ
في السيفِ إنّ السيفَ غيرُ عليمِ
أخي دع البطالة واله عنها
ابن قلاقس
أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها
وجانِبْها فعُقباها الشّقاءُ
لمن رسوم الديار باللبب
ابن قلاقس
لمنْ رسومُ الديار باللّبَبِ
قد درسَتْ من تعاقُبِ الحِقَبِ
أي حبيب في خده شرطه
ابن قلاقس
أيّ حبيب في خده شرْطَهْ
لم أتجاوزْ في حبه شرطَهْ
كتمت الهوى حتى أضر بك الكتم
ابن قلاقس
كتمتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتْمُ
ولامكَ أقوامٌ ولومُهُمُ ظُلْمُ
إن قال وفى مسرعا ما قاله
ابن قلاقس
إن قال وفّى مسرعاً ما قالَه
وسواهُ لما قالَ لمّا يفْعَلِ
رحلوا فالسقام عندي مقيم
ابن قلاقس
رحَلوا فالسَقامُ عندي مُقيمُ
ولقلبي من الغرامِ غريمُ