العودة للتصفح
الوافر
المنسرح
الرمل
البسيط
الطويل
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقسلا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني
كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
أنا إمّا حيٌّ ينفخ المزامي
رَ وإما ميْتٌ يجس المثاني
وإذا حُثَّتِ الكؤوسُ وجالَتْ
كنتَ لا شكّ فارسَ المَيْدانِ
ما لِقَلبي على قِراعِكَ صبرٌ
لا ولو كان في حِمى رضْوانِ
ملكٌ شاعرُ السماحِ تَراهُ
فيه يُبدي لنا دقيقَ المَعاني
قصائد مختارة
إلى كم بالهوى العذري نهتك
حسن حسني الطويراني
إِلى كَم بِالهَوى العُذريِّ نُهتَكْ
وَكَم ذا بِاللحاظ السُود نُفتَكْ
جموع الأحبه
عبد السلام مصباح
جُمٌوعَ الأَحِبَّه،
خَرَجْنَا مِنَ الشَّرْنَقَه
أهلكنا الليل والنهار معا
ذو الإصبع العدواني
أهلكنا الليل والنهار معا
والدهر يعدو مصمّما جذعا
إذ دعا الندمان طيبا سقني
ابن الحناط
إذ دعا الندمان طيباً سقِّني
فضلَة الكأس فقد طال العطش
كنا كما كنتم حينا فغيرنا
عدي بن زيد
كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا
دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا
نهنى إمام المسلمين بغرفة
محمد المعولي
نهنى إمامَ المسلمين بغرفةٍ
تعالتْ بعلياهُ على كلِّ منزلِ