العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
خليلي حال البعد دون لقاكما
أبو بحر الخطيخَليلَيَّ حَالَ البعدُ دونَ لقاكما
فمَن لي يا ابْنَيْ سالمٍ أن أراكُما
فواللّهِ ما أَنْ حَالَ لمَّا نَأيْتُما
بِعادٌ كما بيني وبينَ هَوَاكُما
ولا حلتُ عَمّا تعلمان من الوفا
ولا أَلِفَتْ رُوحي بديلاً سِوَاكُما
وددتُ لوَ انَّ الدهرَ أسْعَفَ إنِّني
تجرَّعْتُ كَأْسَ الحَتْفِ قبلَ نَوَاكما
فبالرغْمِ منّي أن يَرُوحَ ويغتدي
يناوِحُ أفواجَ الرياح حِمَاكُمَا
لَحَا اللَّهُ هذا الدهرَ فيما أتَى بهِ
ولا سَالمتْ أيدي الزمانِ عِداكما
وَخَصَّ رجالاً حيثُ كانوا فإنَّهُمْ
سعَوا جَهْدَهم لا قدّسوا في أذاكُما
أَبى اللّهُ والبيتُ التميميُّ أن يَرَى
عَدَوُكُمَا من وَصْمة في عُلاكُما
أَلاَ فَسَقَى تاروت حَمَّةَ مَائِهِ
لأجلِكُما صَوبَ الحَيَا وسَقَاكُمَا
وجَهْلٌ بنا استسقاؤنا صَيّبَ الحَيَا
لدارٍ يُغَادِي سَاحتيها حَيَاكُما
لعمري لأضحَى ليلُها كنهارِها
لما انبثَّ في أرجائِها من سناكُما
وإنَّ قُرَى البحرين أضحَى نهارُها
دُجَىً بعدما فارقتُماها كِلاكُما
لَعمري لنِعْمَ المستجيبانِ أنتُما
لمن ساورتْهُ نكبةٌ فدعاكُما
ونِعْمَ حُسَامَي نعمةٍ أنتُما لِمن
تكنَّفَهُ أعداؤُه فانتَضَاكُما
ونعمَ مُنَاخُ الطارقين إذا ارتمتْ
بهم نُوَبٌ فاستعصَمُوا بِنَداكما
وكَهْفَيْ حِمىً يغشَى الأنامُ ذُراكما
ويَعصِمُ من رِيبِ الزمانِ ذُرَاكُما
فأُقْسِمُ لوْ أَنّي أُسَائِلُ واحداً
من الناسِ مَنْ خيرُ الورى ما عَدَاكما
أَلاَ رضِيَ اللهُ المهَيمنُ عنكما
وبَارَكَ في أصلٍ كريمٍ نَمَاكما
ولازالَ ما استصحبتُما سرمدَ البقَا
على هامِ من عاديتماه خُطاكُما
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ